أجرى موقع الجماعة نت حوارا مع الأستاذ محمد بلفول، عضو المكتب القطري لقطاع شبيبة جماعة العدل والإحسان، حول الحملة الوطنية التي أطلقتها الشبيبة تحت شعار “أنصفوا الشباب”. هذا نصه:

ما هو سياق إطلاق شبيبة العدل والإحسان لحملة “أنصفوا الشباب”؟

الحملة الشبابية تحت شعار “أنصفوا الشباب” تطلقها شبيبة العدل والإحسان للفت الانتباه للأوضاع المزرية التي يعيشها الشباب المغربي على جميع الأصعدة التربوية، الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، وهي أوضاع تكرس واقع الحرمان والمعاناة الذي تجعل من الشباب المغربي كما مهملا تنخره الأمراض النفسية والحسية.

نظمت الشبيبة حملة بعنوان “تعرف علينا” السنة الماضية، هل نحن أمام تكرار لتلك الحملة؟

حملة تعرف علينا كما يوحي عنوانها، كانت دعوة من أجل التعرف على شباب العدل والإحسان وأفكارهم وأنشطتهم، وهي أيضا مشاركة لأفكارها مع عموم الشباب المغربي. حملة “أنصفوا الشباب” هي مطالبة بالإنصاف لشباب يعاني الويلات من القمع والظلم والإقصاء. وهي بذلك حملة لجميع الشباب أيا كان موقعهم داخل المجتمع.

ما أهداف الحملة؟

الحملة تهدف إلى التحسيس بهموم الشباب المغربي في مختلف المجالات الاجتماعية والتربوية والسياسية، هي فتح للنقاش في قضايا مصيرية ذات علاقة مباشرة بالشباب واهتماماته، هي دعوة لكل الشباب للتعبير عن امتعاضهم من السياسة الإقصائية الممنهجة ضدهم، هي مطالبة بالإنصاف من كل أنواع الظلم والقهر والحرمان، وهي قبل ذلك وبعده نداء إلى الشباب للوعي العميق بحقوقهم وواجباتهم وما يحاك ضدهم من مخططات تهدف إلى تعطيل طاقاتهم وكفاءاتهم وطموحاتهم.

من تستهدفون من خلال هذه الأهداف؟

المستهدف طرفان: الشباب باعتباره المعني الأول بأمر الوعي والإحساس بالمسؤولية في المطالبة والدفاع عن حقوقه، وكذلك بما هو منتظر منه كقوة وطاقة فاعلة في المجتمع وخزان إنساني لمستقبل البلد. ثم الفاعل السياسي، السلطة والفاعلين السياسيين، باعتبارها العنصر الكابح لطموحات الشباب وأحلامهم، إذن يجب تمتيع الشباب بكل حقوقه المادية والمعنوية، وفتح جميع الفضاءات تحت تصرفه لتطوير مهاراته وصقل مواهبه، وكذا تمكين الشباب من المشاركة الحقيقية في الشأن السياسي.

كيف تتوقع التفاعل مع الحملة؟

الشباب المغربي متعطش لكل صوت حر يهدف إلى تحسين أوضاع الشباب وطرح اهتماماتهم للنقاش والمداولة، كما أن ما يعيشه الشباب المغربي من مشاكل بالجملة كفيلة بتطلعه إلى المشاركة والتفاعل من كل إرادة صادقة للتغيير الحقيقي.

أما الفاعل السياسي فهو رهين سياق سياسي يحكم البلد تمتزج فيه المصالح والمواقع الانتخابية لتبقى مصلحة الشباب آخر ما يفَكًر فيه.

من جهتنا نأمل تفاعلا شبابيا أكبر مع الحملة بكل الوسائل خصوصا أنها تتطرق إلى مواضيع وقضايا مصيرية في الشأن الشبابي المغربي.