عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم” أخرجه ابن ماجة والترمذي

الأصل هو المخالطة والتلاقي والاجتماع والمجالسة في المجالس والمجامع والمساجد والطرقات وكافة المناسبات، يجتمع الناس…. أما العزلة واعتزال الناس فهي ديدن الضعفاء ومسلك الباحثين عن الخلاص الفردي دون حمل هم الناس وهم الأمة فإذا بهم يقعون فريسة وصيدا للشياطين.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت