نظم فصيل طلبة العدل والإحسان تطوان، يوم 02 أبريل 2015، يوما تأبينيا إكراما لروح فقيد الحركة الطلابية وفصيل طلبة العدل والإحسان الشهيد بإذن الله عمر أحمد المتني برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان، وعرف حضورا متميزا من الطلبة وأصدقاء الفقيد.

افتتح اليوم التأبيني على الساعة 11 صباحا بتوزيع ختمات قرآنية على الطلبة والحضور مهداة إلى روح الفقيد، بعد ذلك كان جمهور الطلبة والزوار مع موعد انطلاق الحفل التأبيني الذي افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه عرض لشريط يقدم أهم مناقب الشهيد وأهم المحطات النضالية التي شارك فيها مدافعا ومنافحا عن قضايا الطلاب والأمة، ليكون الحضور بعد ذلك مع كلمات فصيل طلبة العدل والإحسان بتطوان، ومكتب تعاضدية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان، بالإضافة لشبيبة العدل والإحسان وكلمة عن مكتب فرع الدائرة السياسية وكذلك عن القطاع النسائي.

كما عرف الحفل مشاركة ثلة من محبيه وأقربائه ومن صحبوه طوال حياته كان لهم النصيب الأوفر في عرض ما خفي من مناقب الشهيد وآخر أيامه معهم وعن تفاصيل الحادثة التي تعرض لها.

وكانت أم الفقيد من أبرز الحضور، والتي ساهمت بدورها في هذا الحفل التأبيني بكلمة عنوانها الصبر والاحتساب من أم ربت أحسن تربية شابا كان خير ما وصف به في هذا الحفل أنه شاب نشأ في طاعة الله.

ليختتم الحفل بقراءة الفاتحة ترحما على الفقيد والدعاء له ولأموات المسلمين وللأمة جمعاء.

يذكر أن الشهيد عمر أحمد المثني لقي ربه إثر حادثة سير بعد عودته من تشييع جنازة للا خديجة المالكي زوج الإمام عبد السلام ياسين رحمهم الله بالطريق السيار الرابط بين الرباط وتطوان.