كفى بالموت واعظا وكفى به ناقلا للإنسان من حياة دنيا فانية إلى أخرى باقية ما بقي مُلك الله الحي الذي لا يموت والإنس والجن يموتون، الموت وما أدراك ما الموت، خلاصة حياة ونهاية مسير، نهاية السالك الى حضرة الحي الذي لا يموت، هناك يكون الجزاء “الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأُخْرِج منه، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح” ولا تحبس الصلة برازخ الموت، حيث اللقاء مع الأحبة في الدعاء وفي عوالم الغيب الأخرى مع مشيئة الرب العليم، وهنا يكون العزاء لمن فقد الحبيب وصعب عليه الفراق…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.