من الرباط أعلنت شبيبة العدل والإحسان في منتدى شبابي عن انطلاق الحملة الوطنية لإنصاف الشباب تحت شعار: أنصفوا الشباب. وهي الحملة التي ستمتد من فاتح أبريل 2015 إلى 30 منه.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة الأستاذ منير الجوري الكاتب العام للشبيبة أكد: أن الوضع الذي يعيشه الشباب أصبح مقلقا يوما بعد يوم، وهو ما يكبد بلادنا الكثير من الخسائر المادية وغير المادية، ويهدد مستقبلها، فتعطيل طاقة الشباب وتهميشهم هو تعطيل للإبداع وتهميش للحيوية والعطاء) وأضاف أن كل مجالات نشاط الشباب تعرف مشاكل بنيوية مرتبطة بغياب إرادة سياسية حقيقية للتعاطي مع ما تشكله هذه الفئة من رهانات مستقبلية لبلادنا).

أما الأستاذ هشام شولادي القيادي بالشبيبة فقد قال أن: الحملة هدفها إثارة الانتباه والتحسيس بالمشاكل الحقيقية التي يعيشها شبابنا، والتي وإن كانت معروفة لدى الجميع إلا أن هناك إخفاقات متتالية في علاجها وإهمال تام لتدارك الشباب وهم يهمشون ويعانون… كما أن هذه الحملة مناسبة للتواصل بين الشباب من أجل التداول في وضعياتهم) المحرجة.

وقد كانت الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان حاضرة في هذا الافتتاح، حيث أشاد الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة بهذه الحملة وشعارها وأشار في كلمته إلى أهمية الإرادة في نهوض الشباب واسترجاع مكانتهم وسط المجتمع، إرادة تتولد مع سمو الغايات التي تحتوي الدنيا وتتجاوزها لما هو أعظم وأبقى). وأضاف أن الشباب يحتاج إلى إنصاف في مجالات التعليم والصحة والشغل والترفيه والمشاركة السياسية والجمعوية والمدنية وغيرها، وهو ما يحتم مقاربة شاملة في التعاطي مع المسألة الشبابية في بلادنا.