أصدرت ولاية الرباط بلاغا مغالطا لما وقع أمس بمقبرة الشهداء، في محاولة لتكذيب ما رآه الناس بأعينهم وما وثقته الكاميرات من صور وفيديوهات، حين منعت قوات الأمن أسرة الفقيدة وجماعة العدل والإحسان من دفن السيدة خديجة المالكي بجوار زوجها الإمام عبد السلام ياسين رحمهما الله.

ففي سياق تبرير الفعلة الخرقاء قال البلاغ بأن مسؤولي قوات الأمن قاموا بـ”فتح حوار مع أقربائها”. فيما يلي واحد من عشرات الفيديوهات التي حبلت بها المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، والذي يحدد معنى الحوار في عرف المخزن.

شاهد الفيديو.