سيرا على نهجه الظالم لجماعة العدل والإحسان ولكل من يخالفه الرأي، أبى المخزن خروجا عن كل قانون سماوي أو وضعي إلا أن يصادر حقا أصيلا من حقوق العباد في دفن موتاهم حيث يريدون من المقابر المفتوحة للدفن أمام العموم.

فبعد تصريح بالدفن (انظر الصور المرفقة) توصلت به عائلة السيدة خديجة المالكي زوج الإمام عبد السلام ياسين رحمهما الله البارحة، وبعد حفر القبر استعدادا لاستقبال جثمان الراحلة، وبعد أداء صلاة الظهر اليوم 26 مارس بمسجد الشهداء، توجه المشيعون صوب مقبرة الشهداء بالرباط ليفاجؤوا بتطويق “أمني” مكثف وبعشرات من سيارات الأمن والمئات من عناصر التدخل السريع تحول بينهم وبين المقبرة، بعد ردمهم للقبر في وقت سابق، تلاه تدخل عنيف في صفوف من كان متواجدا داخلها أدى إلى إصابات متفاوتة وإغماء للأستاذ عبد الله الشيباني. فما كان من الجموع التي حجت إلى المقبرة لممارسة حق طبيعي إلا أن ترد هذا العدوان الغاشم بالاعتصام عند باب المقبرة وتردد حسبنا الله ونعم الوكيل)