شارك وفد من جماعة العدل والإحسان، بمسجد حي “مون بليزير” بالعاصمة التونسية يومه الأربعاء 25 مارس 2015، في الصلاة على جنازة وتشييع جثمان الأستاذ منصف بن سالم رحمه الله، أحد رموز الحركة الإسلامية التونسية وأساتذتها البارزين علميا وأكاديميا، تعرض للاعتقال والتعذيب والإقامة الجبرية، ولأصناف المضايقات من قبل النظام الدكتاتوري للرئيس الهارب زين العابدين بن علي.

صبر وصمد واحتسب وظل وفيا للمبادئ التي من أجلها اضطهد. فختم الله له بلحظات يتلو فيها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبجم غفير يدعون له في جنازة مهيبة حضرها حزب النهضة والنخب التونسية والأساتذة والطلبة وعموم محبيه من سكان العاصمة التونسية الذين حجوا إلى مسجد “مون بليزير” لوداعه قبل أن ينقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمدينة صفاقس.

وبعد الصلاة قدم الوفد، المكون من الأساتذة أبو الشتاء مساعف وابراهيم بكوشي ومحمد بن مسعود ومحمد سلمي، تعازي جماعة العدل والإحسان للشيخ راشد الغنوشي، ولقادة حزب النهضة، ولعائلة الفقيد رحمه الله.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.