استكمالا لفعاليات قافلة الملتقى الطلابي الوطني 14 محطة الدار البيضاء – جامعة الحسن الثاني كلية الآداب عين الشق، والذي يمتد من 23 مارس إلى 28 منه عبر ثلاث محطات متتالية بكل من الدار البيضاء ووجدة وختاما بأكادير. نظمت صباح يوم الثلاثاء 24 من مارس ندوة طلابية تحت عنوان الحركات الطلابية المغاربية تجارب ومسارات) من تسيير الطالب محمد قنجاع عضو الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني، ومن تأطير مجموعة من ممثلي الاتحادات الطلابية العربية والإفريقية:

أحمد سالم محمد علي، رئيس المجلس الطلابي لاتحاد طلاب موريتانيا، عرض في مداخلته محطات من تاريخ الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا والقمع والحصار الذي تعرض له.

كما حضر الندوة يعقوب آري ممثلا منظمة الشباب المسلم بغرب إفريقيا، وأليون بدرنكون رئيس جمعية التلاميذ والطلبة المسلمين بالسنغال، اللذان أكدا على بعض الأهداف العامة التي يشتغلون عليها في اتحاداتهم الطلابية.

إضافة إلى أحمد دياكون عن فرع جمعية الطلبة المسلمين بالسينغال الذي عرض تجربتهم في العمل الطلابي بالسنغال.

تلا الندوة عرض شريط حول العمل الطلابي بالدول الإفريقية الحاضرة في الندوة. وقد تطرق المحاضرون في البداية بالتعريف بمنظماتهم الطلابية وظروف تأسيسها وظروف عملها داخل بلدانهم، وعرض أهم المحطات التي مرت بها وأبرز الأنشطة التي يدأبون على تنظيمها، مدعمين مداخلاتهم بعروض وصور حول أنشطتهم.

ليختتم الكاتب العام لأوطم مداخلات المحاضرين بكلمته حول مرحلة مواجهة الاستعمار والتي شكلت دورا مهما في بلورة مفهوم الحركة الطلابية وتحرر الحركة الطلابية وتغلبها على التحديات لتلعب دورها في المساهمة في التغيير المجتمعي.

ليفسح المجال بعد ذلك لمداخلات وتساؤلات الطلبة التي تناولت هموم الحركة الطلابية المغربية وآمالها مع القيادة الأوطامية الجديدة وتحديات الوحدة الطلابية العربية والإفريقية.