نظمت شبيبة العدل والإحسان ملتقى الشبيبة في نسخته الثالثة يومي 21 و22 مارس 2015 بسلا تحت شعار: الشباب والفعل الخارجي: تطلعات ورهانات).

الملتقى الذي حضره عدد من نشطاء الشبيبة في الفروع والتخصصات الوظيفية تناول عدة فقرات تناولت بالتحليل والدراسة الفعل المجتمعي للشباب، وقدراتهم التي تمكنهم من حضور متميز يحقق التأثير وتمكين الشباب من فرص الإبداع والعطاء.

وخلال الكلمة التي ألقاها أمام الحاضرين، قال الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان منير الجوري: المجتمع هو الفضاء الطبيعي للفعل الشبابي المباشر، لأن المجتمع في حاجة إلى حيوية الشباب وتطلعاته لبث روح النمو والتطور في أوصاله، كما أن رهانات الشباب لا يمكن أن تكتسب مصداقيتها وإمكانية تحققها إلا من خلال المجتمع ووسط المجتمع في إطار ثنائية التأثير والتأثر).

وذهب في نفس الاتجاه مدير الملتقى، عبد الغني الخنوسي، الذي قال في تصريح لموقع الجماعة.نت إن طبيعة الشباب وإمكانياته الذاتية ونسبة حضوره في نسيجنا المجتمعي تجعل منه طاقة مبدعة تحتاج إلى تمكينها من فرص لإثبات وجودها، لذلك لا يمكن أن نتصور فعلا مجتمعيا أو مدنيا يغيب عنه الشباب، بل لا يمكن تصور عمل مدني إلا والشباب قائدا له ومتصدرا لتنشيطه وتفعيله).

وقد حظي المنتدى بزيارة كريمة من الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي حفظه الله حيث تابع جانبا من أشغاله.

يذكر أن الملتقى عرف حضور الأستاذ رشدي بويبري والأستاذة أمان جرعود عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان واللذان أطرا ندوة بعنوان: الشباب واستراتيجية العمل المدني).