من جديد أجلت الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، صبيحة الإثنين 23 مارس 2015، ملف الناشط في جماعة العدل والإحسان الحاج يحيى فضل الله ومن معه، إلى جلسة 11 مايو من السنة الجارية قصد الإدلاء بأصول الوثائق المتعلقة بملف النازلة والمتمثلة أساسا في محاضر البحث التمهيدي والاستنطاق الابتدائي والتفصيلي.

وقد عرفت جلسة اليوم حضورا مكثفا لهيئة الدفاع ومتنوع من هيئات مختلفة، إلى جانب تسجيل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مؤازرتها للحاج يحى فضل الله ومن معه.

وبموازاة مع جلسة اليوم عرفت جنبات المحكمة وقفة احتجاجية لمحبي وأصدقاء المتابعين إلى جانب الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية بالمدينة الذين عبروا عن دعمهم واستنكارهم للاعتقال التعسفي الذي طال رموز سكان سيدي بوزكري، كما احتجوا على الاستفزاز الذي طالتهم من لدن الأجهزة الأمنية التي رابطت بجوانب المحكمة ومنعتهم من متابعة أطوار المحاكمة.

وجدير بالذكر أن فضل الله ومن معه يتابعون فيما يعرف بملف تنسيقية سيدي بوزكري بمكناس، والذي اعتقلوا بسببه منذ 3 يونيو 2014 على إثر التدخل العنيف الذي تعرض له السكان من طرف القوات العمومية، وهم يحتجون بطريقة سلمية على قرارات الإفراغ التي وجهتها لهم وزارة الأوقاف التي تدعي ملكيتها للأراضي التي أقيم عليها حوالي 35 ألف مسكن يقطنها حوالي 100 ألف نسمة.

ولا تخفى الأبعاد والخلفيات السياسية للقضية باعتبار الأخ فضل الله رمزا من رموز جماعة العدل واﻹحسان بالمنطقة.