تعليقا منه على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له تونس قبل أيام وأودى بحياة 23 شخصا أغلبهم أجانب، قال الأستاذ محمد حمداوي، مسؤول مكتب العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان، أن ما تعرضت له تونس الشقيقة هذا الأسبوع جريمة نكراء مدانة بكل المقاييس وتظهر بجلاء حرص أعداء الأمة وأعداء الحرية والديمقراطية على القضاء على أمل التحول الديمقراطي الحقيقي في مهد الربيع العربي).

وأوضح عضو مجلس إرشاد الجماعة، في تدوينة على حائطه الفيسبوكي، إن وراء الشرذمة الضالة المنفذة لاعبين كبارا نرجو أن ينتبه الجميع لخططهم الماكرة في تشتيت الأمة ببث الرعب والفرقة والحقد).

وأضاف موجها ندائه لشعب القيروان نشد على أيدي الشعب التونسي الأبي ونتمنى له الاستمرار في مساره التغييري الديمقراطي من أجل إنجاح هذه التجربة الفتية. ونسأل الله له ولكل الأمة الحفظ والسلامة من الفتن ما ظهر منها وما خفي).