جميل أن يُفكَّر في تحسين العلاقة التي تربط بين المعلم والمتعلم بعد أن أصبحت ترضخ لمزايدات يصور فيها التلميذ الضحية والأستاذ الجلاد، وتارة العكس. هل العلاقة التي تربط بين هذين المكونين، المعول عليهما في عملية التغيير والتنمية، فقدت قدسيتها إلى هذا الحد، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون نقاشا مفتعلا وصورة مشوهة تسوِّق لها وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التي عجت هي الأخرى في الآونة الأخيرة بفيديوهات تصور بشاعة رباط يكون فيه الأستاذ غالبا وحشا كاسرا مستعدا لاغتيال براءة المتعلمين وسفك دمائهم على نصب المثل الضائعة؟

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.