كلما أطلت علينا ذكرى الثامن من مارس، أعادت لنا معها مرارة الإحساس بالإقصاء والتهميش لمختلف قضايانا، كنساء تواقات الى الحرية والانعتاق من واقع الظلم الذي يكبل إرادة المرأة ويعيق مسيرتها ابتداء من إنكار دورها داخل الأسرة وعدم الاعتراف به، مرورا بتجاهل فعلها الاجتماعي من داخل مجتمع مدني جاد ومسؤول وحر الإرادة، وانتهاء بعملها السياسي وضرورة الاعتراف بأهمية دورها في صناعة التغيير من أجل الدفع بالبلاد نحو التنمية الحقيقية التي تحترم الإنسان وتجعله في صلب اهتمامها.

طالع المقال كاملا على موقع مومنات نت.