استقبل أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة الجديدة، مساء الاثنين 16 مارس 2015، الدكتور مصطفى الريق عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان الذي أطلق سراحه صبيحة اليوم، بعدما عجز أمن الدار البيضاء عن طبخ التهمة والنيل من شرفه ليحفظ الملف.

وفي كلمته أمام منزله بالجديدة، شكر الدكتور الريق عائلته الكبيرة والصغيرة وكل الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والشخصيات التي ساندته في محنته، ووضّح الدكتور الريق أن الاختطاف نفذه أكثر من عشرين عنصر أمن دون معرفة الأسباب، مباشرة بعد تشييع جنازة زوجة السيد نوبير الأموي زوال يوم الجمعة الماضي. كما أكد أن ممارسات المخزن الرعناء والقذرة لن تزيد أعضاء الجماعة إلا ثباتا، ولن تنال من شرف أعضائها.

وللتذكير فقد تم اختطاف الدكتور الريق زوال يوم الجمعة الماضي بعد مشاركته في تشييع جنازة زوجة السيد نوبير الأموي لينقطع الاتصال به، ليتضح بعد ذلك أن الدولة أرادت تلفيق ملف الخيانة الزوجية للأستاذ مصطفى وهو ما انكشف وانفضح لاحقا؛ حين عول المخزن على تنازل زوجة السيد مصطفى التي رفضت ذلك لإدراكها بأن الملف مفبرك لضرب الجماعة، لتغلق السلطة الملف على وقع فشل ذريع في تلفيق ملف جديد.