قالت الأستاذة خديجة مستحسان، زوجة المفرج عنه الدكتور مصطفى الريق، بأن اعتقاله لم يكن اعتقالا لشخص بل هو اعتقال لحرية الرأي، الرأي الشريف، هو اعتقال للكلمة الحرة في هذا البلد الذي يتبجح بالحريات ويتبجح بحقوق الإنسان). وأضافت نقول لكل من يفبرك هذه الملفات أننا رغم ما تمكرون فنحن على الدرب سائرون).

وأوضحت، عضو المكتب القطري للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، بأن هذا الملف لا أعتبره ملفا شخصيا بل هو ملف لجماعة العدل والإحسان ولجميع الشرفاء والمناضلين في هذا البلد الحبيب).

واسترسلت، قائلة في الكلمة التي ألقتها بمناسبة الإفراج عن زوجها بعد فشل السلطة في تلفيق تهمة الخيانة الزوجية له، نحن لسنا بدعا من الناس، وسنة الله عز وجل علمتنا أن الابتلاء سنة الأنبياء وسنة المرسلين وسنة الشرفاء وسنة الفضلاء، ونحن لسنا استثناء في هذا البلد الشريف الذي نريد لمواطنيه أن يعيشوا في كرامة وفي حرية وفي عدالة اجتماعية).

وختمت بالقول هذا الملف أيها الإخوة والأخوات ليس أول ملف ولن يكون آخر ملف، وهذه أساليب رخيصة نحن نستنكرها وهي لن تزيدنا بحول الله عز وجل إلا ثباتا وعزما على مواقفنا ومبادئنا، ونحن نقول لكل خصومنا ونقول لكل من يفبرك هذه الملفات أننا رغم ما تمكرون فنحن على الدرب سائرون ولن تثنينا مثل هذه الأفعال الماكرة الدنيئة الخسيسة، فنحن مع جماعة العدل والإحسان إلى أن يأخذ الله تعالى آخر نفس فينا).