كشف الأستاذ عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، عن الخلفية الحقيقية لمتابعة الدكتور مصطفى الريق عضو الأمانة العامة ومحاولة تلفيق تهمة الخيانة الزوجية له. وقال إن جماعة العدل والإحسان أبت رغم المساومات ورغم الإغراءات أن تطأطئ رأسها وأن تتوجه لغير الحاكمين الحقيقيين في هذا البلد وتقول لهم أنتم المسؤولون عن مأساة هذا الشعب، أنتم المسؤولون عن الفساد المستشري في هذا الشعب، أنتم المسؤولون عن الظلم، عن التفقير، عن التجويع، تقلوها للحكام الحقيقيين، تقولها للمخزن مباشرة. ولا تريد جماعة العدل والإحسان أن تشتغل بهذه المؤسسة أو تلك أو أن تشتغل بهذا الشخص أو ذاك، إنما تذهب إلى عين وإلى صلب الموضوع، لهذا الجماعة مستهدفة بكل الوسائل؛ اعتُقلنا، قُتلنا، شُردنا… وفي النهاية وفي الأخير تتخذ وسائل قذرة، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الانحسار والانغلاق والفشل الذي يعيشه المخزن ويعيشه أتباع المخزن).

وأضاف، في الكلمة التي ألقاها باسم الجماعة في الوقفة التي نظمت لاستقبال الدكتور الريق ظهيرة اليوم الإثنين، إنهم بهذه الوسائل القذرة وبهذه الممارسات الدنيئة أقول بأنكم تجتازون الخط الأحمر، لماذا؟ لأنهم يريدون أن يركعوا هذه الجماعة، يريدون أن ينالوا من عزيمة وإرادة هذه الجماعة… لكننا نبشرهم لن تركع هذه الجماعة ولن تتراجع هذه الجماعة، وكما كانت مرفوعة الرأس في عهد مؤسسها الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، كما عاش مرفوع الرأس يقول كلمة الحق، فإن أبناء الشيخ عبد السلام ياسين سيبقون مرفوعي الرأس، وجماعة العدل والإحسان ستبقى مرفوعة الرأس تقول كلمة الحق ولن تركع ولن تستسلم ولن تعطي الدنية من دينها).

وبكل عزم ويقين قال رفيق درب الريق نحن ماضون في طريقنا، ماضون نحو أهدافنا، لا نريد لهذا الشعب إلا الخير، لا نريد له إلا السعادة، إلا الكرامة ولا نريد لهذه الأمة ولهذه الإنسانية إلا الخير، لأن الخير من منبتنا ومنبعنا، ولأن الخير إرث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان رحمة لهذه الأمة ولهذه الإنسانية، فنحن ندعو الناس كي يرجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى إرث رسول الله ليعيشوا سعادة الدنيا والآخرة. ونحن ماضون في هذا الطريق لا نتراجع).

كما توجه للإخوة والأخوات في جماعة العدل والإحسان بالقول أنتم مستهدفون، مستهدفون في أرزاقكم، في أبنائكم، في شرفكم، في حريتكم، أنتم مستهدفون من كل باب، فلنرتبط بالله سبحانه وتعالى وأن نعلم أنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ولنعلم أن مؤامراتهم وكيدهم بالليل والنهار تشارك فيه شياطين الإنس وشياطين الجن، تشارك فيه أياد من الداخل وأياد من الخارج ومكرهم كبير ومؤامرتهم كبيرة، ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله، والله أجل وأعظم وأكبر، فنحن الضعفاء وهو الكبير وهو الذي سينصرنا إن شاء الله عز وجل).

وأوضح بأن التهم الملفقة والملفات المفبركة هذه الخزعبلات وهذه السيناريوهات لن تنال منا شيئا، فارتاحوا لن تنال منا شيئا. سنبقى إن شاء الله مرفوعي الرؤوس، وستبقى في طريقنا لن نتراجع ولن نتزعزع بحول الله وقوته وجزاكم الله خيرا على وقوفكم وعلى تضامنكم، وجزى الله خيرا أخانا مصطفى على ثباته وعلى صموده نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيبه، وجزى الله خيرا أكثر من ذلك زوجه على ثباتها وصمودها وتضامنها وباقي الأسرة أكرمكم الله).

وباسم جماعة العدل والإحسان شكر الأستاذ فتحي في الأخير كل من ساند وكل من تضامن من شخصيات، من مثقفين، من قيادات حزبية، من قيادات ثقافية، من قيادات حقوقية…).