قال الدكتور مصطفى الريق، في الكلمة التي ألقاها أمام الحاضرين مباشرة بعد الإفراج عنه، بأن الأساليب الدنيئة المخزنية لن تنال من عزمنا أبدا)، وأضاف أقول لهم: تريدون كسر إرادتنا وقد راهنتم على ملفات سابقة لمناضلين من جماعة العدل والإحسان يحترمهم الشعب المغربي، جربتم وفشلتم، مكرتم وخاب مكركم وانقلب عليكم).

واسترسل الريق قائلا إن الرهان على كسر إرادتنا لن يكون أبدا، لماذا؟ لأن تعلقنا بالله عز وجل هو الضامن الناصر، اطمئنوا أيها الإخوة وليخسأ الأنذال الذين يراهنون على كسر إرادتنا، لن ننكسر أبدا).

وبعد أن شكر الحاضرين والمساندين من جميع التوجهات وهيئة الدفاع، عرج عضو الأمانة العامة على ذكر بعض تفاصيل ما حديث، وقال أقول بأنكم يوم الجمعة تعلمون جميعا بوفاة زوجة المناضل نوبير الأموي، وقد حضرت إلى جانب وفد من إخواني لتقديم واجب العزاء كما هي عادة جماعة العدل والإحسان، ولعل الكثير منكم أو على الأقل البعض منكم كان حاضرا في المقبرة وكان حتى آخر مراسيم الدفن، بعدها وبعد التعزية سواء بالنسبة لزوجها أو أبنائها أو بعض المناضلين انتقلت من المقبرة لغرض شخصي عند أحد الأصدقاء في عين السبع فإذا بي أختطف ليزج بي في ملفٍ، الخبراء الذين خبروا المخزن يعرفون القصد الذي يريده المخزن، يريد أن يمس الرأسمال الرمزي لجماعة العدل والإحسان، يريد أن يصيب الجماعة بالنظر لوضعها في قلوب المغاربة ووضعها وحضورها أمام الشعب المغربي، يريد أن يمسها في مقتل وهو موضوع الأخلاق. أصبح يتهم الأنذالُ الشرفاءَ، يتهم النذلُ الشريفَ بأنه يقع في هذا المظهر أو ذاك مما يعرف بأن كل المغاربة يرفضونه).

وأضاف بأن غرض المخزن من ذلك هو الترهيب والتخويف وإبعاد الشعب عن الجماعة، وأنا أقول أمامكم، أغتنم الفرصة لكي أقول أمام الشرفاء والشريفات الحاضرين بأن هاته الأساليب الدنيئة المخزنية لن تنال من عزمنا أبدا).