بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

الأمانة العامة للدائرة السياسية

بيان

نتابع بقلق شديد قضية اختفاء الدكتور مصطفى الريق، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان منذ يوم الجمعة 13 مارس 2015 بعد آخر ظهور له في جنازة زوجة النقابي نوبير الأموي رحمها الله. فقد انقطعت سبل الاتصال به بعيد الجنازة، إلى أن اتصلت ولاية أمن الدار البيضاء بزوجته تخبرها بوجوده لديها دون ذكر أسباب اعتقاله. وبهذه المناسبة نعلن ما يلي:

ـ إدانتنا الشديدة لما تعرض له د. مصطفى الريق، ونحمل الدولة المغربية كامل المسؤولية عن سلامته البدنية والنفسية، وسلامة أسرته.

ـ يندرج هذا التضييق الجديد في إطار حملة ممنهجة ضد أعضاء الجماعة تستهدف إدامة وضع الحصار على الجماعة وأعضائها ومشروعها. نعتبر هذا السلوك جزء من حملة الاستهداف والتضييق التي تتعرض لها الجماعة بسبب مواقفها وآرائها، وندين انخراط أجهزة الدولة فيها وما تنتهكه من حقوق، ضدا على القوانين والالتزامات الحقوقية للمغرب أمام المنتظم الدولي.

ـ نؤكد أن هذه الأساليب الرعناء لن تثنينا عن الاستمرار والثبات على خطنا ومواقفنا.

ـ نحتفظ لأنفسنا بكامل حقنا في الدفاع عن أنفسنا بكل الوسائل النضالية المشروعة ضد التعسفات التي تستهدف الجماعة وأعضاءها.

الرباط، في 15 مارس 2015