بعد قضاء تسعة معطلين 11 شهرا و10 أيام خلف القضبان بسجن الزاكي بسلا، على خلفية اعتقالهم يوم 3 أبريل بالقرب من محطة سلا بعد ما أنهوا شكلهم الاحتجاجي بمدينة الرباط وإدانتهم ابتدائيا بسنة وأربعة أشهر نافدة وسنة موقوفة التنفيذ، قضت محكمة الاستئناف بالرباط بتخفيف الحكم السابق إلى سنة سجنا منها ستة أشهر موقوفة التنفيذ.

وقد عانق المعطلون التسعة الحرية ليلة الثلاثاء 10 مارس 2015 حوالي الساعة العاشرة ليلا، وكان في استقبالهم جمع غفير من الأطر والمجازين المعطلين وفعاليات شبابية وجمعوية كان من بينهم أعضاء من جماعة العدل والإحسان بمدينة سلا.

للتذكير فقد ساندت هيئات حقوقية المعطلين التسعة طيلة محنتهم وانتدبت محامين رافعوا عنهم في كل جلسات المحاكمات التي عاشوها: العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وقد نظم المعطلون استقبالا للمفرج عنهم أمام سجن الزاكي بسلا رفعوا خلاله شعارات وكلمات تعبر عن إصرارهم واستمرارهم في نضالاتهم إلى حين نيل حقهم في التشغيل، واستمع الجميع إلى كلمات المفرج عنهم واحدا واحدا أكدوا خلالها على إصرارهم على النضال حتى نيل حقوقهم، مشددين على أن السجن ما زادهم إلا عزيمة واصرارا وثباتا على النضال حتى تتحقق مطالبهم المشروعة. وختم الاستقبال بكلمة هيئة الدفاع التي هنأت المفرج عنهم بالمناسبة.