المنهاج جاء طلبيا مستشرفا ومتطلعا لمقصدين كليين اثنين، تحتهما تندرج مقاصد فرعية، الأول مقصد العدل والثاني مقصد الإحسان، وهما مقصدان لا ينفصلان في المنهاج إلا انفصالا اعتباريا، وإلا فإن الحديث عن الأهداف الدنيوية التي يحققها الشرع مع إغفال الغاية الأخروية تَشَتُّتٌ وضياع، بل تحريف للكلم عن مواضعه)

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.