مقدمـة

عندما أُلهمت بكتابة هذا الموضوع الذي خطر على بالي، انطلقت أبحث عن معنى الفطرة وما قيل عنها بين العلوم الشرعية والفلسفية، فوجدت أن البحث متشابك وتحديد المفهوم شائك، وذلك لما وقع فيه من تضارب الأفكار واختلاف الآراء، ليس بين علماء الشريعة والفلاسفة وإنما بين علماء الشريعة أنفسهم. وقد ظهر الخلاف في معنى الفطرة ظهورا بينا في المائة الثالثة للـهجرة، وأول من وثق لهذا الاختلاف الإمام محـمـد بن نصـر الـمـروزي (ت: 294 هـ)، فـقـد حـكى سبع مـقـالات فـي (الفطرة)، وعنه نقل الإمام ابن عبد البر 1 (ت: 463 هـ) في التمهيد والاستذكار، وقال في وصف هذا الاختلاف العجيب في مفهوم الفطرة 2 : اختلف العلماء فيها، واضطربوا في معناها، وذهبوا في ذلك مذاهب متباينة، ونزعت كل فرقة منهم في ذلك بظاهر آية أو نص حديث) 3 .

وقال ابن رشد الجد (ت: 520 هـ): هذه مسألة قد اختلف أهل العلم فيها اختلافا كثيرا) 4 .

وقال ابن تيمية (ت: 728 هـ): إنهم تشعبوا في حديث الفطرة) 5 ، وقد بين تلميذه ابن القيم (ت: 751 هـ) حقيقة هذا التشعب حين قال: هذا موضع اضطربت فيه الأقدام، وطال فيه النزاع والخصام) 6 .

وهذا الاختلاف قد يكون مردّه إلى ما توصل إليه العلماء من اجتهاد كل واحد من موقعه، وقد يكون مردّه إلى التأثير بالفرق الكلامية وخاصة المعتزلة، فقد كان لمذهبهم بشقيه الجدلي والصريح أثرا بالغا على مذاهب أهل السنة في الفطرة.

لنرى الآن كيف عالج المنهاج النبوي موضوع الفطرة، حتى نتأكد من أن الموضوع بسيط جدا ما كان ليكون بذلك الحجم من التعقيد والاختلاف.

معنى الفطرة في المنهاج النبوي

نصّ القرآن بصريح العبارة على لفظ (الفطرة) في آية واحدة، وهي التي في سورة الروم، قال عز وجل: فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة اللـه التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللـه، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون [الروم: 29].

والآية واضحة الدلالة على أن الفطرة التي فطر الناس عليها، والتي لا تبديل لـها هي إقامة الوجه للدين حنيفا. يقول الإمام المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله: والفطرة إقامة الوجه لله، وَتَستوي الفطرة أو تَعْوَجُّ وتحيد عن الجادة بالتربية. روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:)“ما من مولود إلا يولد على الفطرة”. ثم يقول:)“اقرأوا إن شئتم:”فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. زاد البخاري:)“فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه”.) 7

وفيما سوى هذا الموضع لم ترد في القرآن إلا إشارات إلى معنى الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ومن ذلك قولـه عز وجل: صِبْغَةَ اللـه وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللـه صِبْغَةً وَنَحْنُ لـه عَابِدُونَ [البقرة: 134-137].

الأسئلة الفطرية المؤرقة

يتبادر إلى عقل كل إنسان ورد على الدنيا عند بلوغه الوعي والإدراك أسئلة تقتضيها المرحلة العمرية والشعور بالحاجة إلى المعرفة بالطبيعة الإنسانية والكونية، هذه الأسئلة تبدو بسيطة عند من تربى وترعرع في أحضان أبوين مسلمين، ولبساطتها قد لا تُطرح عنده وبالتالي لا تشغل باله، بينما من شوهت له العقلانية فطرته وانحرفت به عن جادتها لا يرغب في سماع هذه الأسئلة بله أن يطرحها هو على نفسه، في اعتقاده أنها من الترهات ومضيعة للوقت، ولذلك لم يعد له الوقت لطرحها. بزعمه هذا الموقف، يظن أنه في منجاة منها بينما هي في كل لحظة من حياته وعند كل منعطف منها تؤرق فكره، وتعكر عليه صفو حياته. يقول المرشد رحمه الله: هذه النفوس الطرية لا يتركها الإسلام لهَوَس السؤال “من أنا، ومن أين جئت، وإلى أين، وما معنى وجودي؟”. بل تحتضنها الفطرة، وهي إقامة الوجه لله، إذا كان المجتمع مؤمنا بالله، وتصونها من عوامل الشيطنة والفساد. تُلقن النفوس الطرية، تخبر لتسمع، تؤمر لتنفذ، تعرض عليها النماذج الصالحة لتتعلق وتتخلق قبل أن يتشكل العقل المنطقي المتعلق بحواسه السابح في ظلمائه الكونية) 8 .

إنها الأسئلة الفطرية التي أسال الأجوبة عنها من قبل الفلاسفة والمفكرين والعلماء عبر التاريخ المداد الكثير، وما زالت الأجوبة عنها محلّ البحث لمن لم يسعه بعد أن يجلس للسماع من وحي القرآن والسنة.

لأن الوحي فقط هو من يمتلك المعرفة الكاملة بالفطرة الإنسانية وبالتالي هو من يملك الأجوبة الحقيقية عنها. هذه الأسئلة هي: من أنا؟ من أين جئت؟ ولماذا جئت؟ وإلى أين أنا ذاهب؟

العوامل المؤثرة على الفطرة

لقد ذهب فريق من العلماء إلى أن الفطرة الإنسانية إذا تُركت لحالها دون أن تتعرض لأي مؤثر داخلي كان أو خارجي يزيحها عن طبيعتها السليمة لما انحرفت وتشوهت، لكن والأمر ليس كذلك كما يؤكد المنهاج النبوي فإن الفطرة الإنسانية السليمة في مسيرتها الدنيوية الاختبارية تتعرض لعاملين مهمين يؤثران فيها بشكل سلبي إما تحريفا أو تشويها. وهما:

1- العامل الوراثي

أخرج مسلم عَنْ أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللـه صلى الله عليه وسلم: “مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُشَرِّكَانِهِ” 9 . الحديث يؤكد لنا أن الفطرة تتأثر بعامل الوالدين بصفة خاصة والأجداد بصفة عامة وذلك بانتقال الصفات الوراثية كما تنتقل الأمراض، وهذا ما أكده العلم الحديث أيضا، وأستحضر هنا كتابا يعتبر بحثا قيما ومهما في الموضوع إنه كتاب: بيولوجيا المعتقدات) أو (la biologie des croyances) للمتخصص في علم الخلايا بروس ليبتون، يوضح فيه أنه كما يحمل الحمض النووي صفات وراثية لأمراض صحية كذلك يحمل أخرى لأفكار ومعتقدات تنمو مع الشخص من صغره، إلا أن الجديد في الكتاب هو تأكيده على تقويم هذه الصفات والأفكار بالتربية والتعليم في وسط بيئة صالحة، وبهذا أبطل النظرية التي تقول بـــ”التحكم الجيني”، ليُؤسس محلها نظرية “التحكم اللاجيني”.

2- العامل الثقافي

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللـه صلى الله عليه وسلم: “مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ، كَمَا تُنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا؟” 10 . في هذه الرواية نجد ذكرا لعامل آخر ينضاف إلى الأول وهو العامل الثقافي، والشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: “كَمَا تُنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا؟”. فتدخل المحيط بوسائله الإعلامية والتعليمية وبتقاليده وعاداته لممّا يُؤثر في الفطرة أيضا فتنحرف وتعوج. كذلك أستحضر هنا كتابا آخر يعالج المسألة بوضوح، وهو كتاب: فيروس العقل) أو (virus of the mind) للمفكر الأمريكي ريتشارد برودي، يوضح فيه أن الأفكار مثلها مثل الفيروسات التي تصيب الحاسوب، وبنفس الوظائف أيضا، فهي تتضاعف وتخترق وتنتشر لتعدي الآخرين. وكما أن الحاسوب يحتاج للتخلص من الفيروسات بتحديثه تحتاج العقول للتطهير والتنقية بالتربية والتعليم. وهذا ينطبق على الفطرة أيضا من خلال تلقيها لأفكار من هنا وهناك فتتأثر بها وتؤثر بها في غيرها. تنمو هذه الأفكار وتترسخ في النفس والعقل ومع الوقت تتحول إلى ثوابت ومعتقدات وسلوكيات يقتنع بها الإنسان ويدافع عنها، كأفكار العقلانية والعلمانية والإلحاد وغيرها.

سلامة الفطرة وتقويمها

تبين لنا مما سبق أن المولود في أول عهده بالخروج إلى الدنيا يولد على الفطرة السليمة، وحفاظا على سلامة هذه الفطرة نجد في المنهاج النبوي مجموعة من الإجراءات من صميم السنة النبوية يؤكد على امتثالها في الحياة الأسرية. النفس الجديدة التي أبرزها الله عز وجل إلى الوجود عند الميلاد يُشرع أن يُؤذن لها في الأذن اليمنى وأن يقام في اليسرى. ذلك ليكون أول ما تسمعه الفطرة الكامنة عند خروجها للدنيا، التذكير بعهد الله وميثاقه أنه عز وجل ربنا. اللطيفة الدفينة في جسم الوليد تسمع جلال الله عز وجل ووحدانيته، وخبر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ودعوة الصلاة والفلاح، وكبرياء من له الكبرياء سبحانه.كما شرع تلقين الميت من المؤمنين والمسلمين الكلمة الطيبة وشهادة الحق لتتردد الشهادة في كيان النفس الغاربة عن الدنيا وقت سفرها، عسى أن يُختم لها بالفطرة) 11 .

وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلقن صبية بني هاشم إذا أفصحوا قول الله عز وجل:)وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيرا سبع مرات. وعند البخاري: “باب الدعاء للصبيان بالبركة”. وكان صلى الله عليه وسلم يستقبل بالصبيان عند قدومه من السفر. وملاطفته صلى الله عليه وسلم لسبطيه الكريمين ولأمامة ابنة بنته، وحبه لهم، خبر مستفاض. وقد أمرَنا صلى الله عليه وسلم أن نأمر الصبيان بالصلاة لسبع سنوات، بل أنه صلى الله عليه وسلم بايَع عبد الله بن الزبير وهو ابن سبع، مبايعة تبريك وتشريف لا مبايعة تكليف كما قال ابن حجر رحمه الله) 12 .

وبهذه التعليمات النبوية يبدو لنا جليا أن الحفاظ على سلامة الفطرة من مسؤولية الأبوين بالدرجة الأولى، ثم يأتي التضامن الأسري والعائلي بما يشتركونه من فضائل إسلامية الحافز المساعد على أداء هذه المسؤولية بنجاح. وعندما نحافظ على سلامة الفطرة بهذا الشكل إنما نحافظ على السلسلة الفطرية في حبلها الممتد حتى يستمر عبر الأجيال.

أما الفطرة الإنسانية التي تأثرت بالعامل الوراثي لغثائية الأبوين، أو بالعامل الثقافي لفساد البيئة المحيطة وخاصة التعليم الذي تمثلته الثقافة الواردة، فضعفت وانحرفت وتشوهت فتحتاج إلى التقويم، ولا يكون تقويمها إلا عن طريق التربية. والتربية سماع وتشبه وتمثل وتشرب) 13 .

فــإن غابت السلسلة الفطرية، سلسلة الأبوين، فاتبع خُطى “من” أناب. ابحث عن هذا “المن” لعل أنامِلَ روحانيته تمتد إلى قلبك بلمسات المحبة ونسمات الشوق إلى ربك والحنين إليه. ولعل التوبة واليقظة الروحية، وهي أعمال قلبية، تُؤصِّلُ لكَ دينا أوسع أفقا وأعلى مرتقى من مجرد “الالتزام” الذي لا يبدأ بك سلوك الطريق إلى الله، لأن سُلَّم الإسلام فالإيمان فالإحسان مفهوم غريب عن الوقت) 14 .

الميثاق الفطري

يتحدث المنهاج النبوي في سياق حديثه عن الفطرة عن نوعين من الميثاق، الأول هو الميثاق النبوي الخاص الذي أخذه الله تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والثاني هو الميثاق الفطري العام الذي أخذه الله على بني آدم. يقول الإمام المرشد رحمه الله: أُخِذَ على النبيئين عليهم الصلاة والسلام ميثاق خاص، وأخذ على عامة بني آدم ميثاق الفطرة) 15 . ونجد الإشارة في القرآن إلى الميثاق النبوي في قوله تعالى بين يدي قصة الأحزاب: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً [سورة الأحزاب، الآيتان: 7-8]. يعلق الإمام رحمه الله على الآيتين بقوله: أمامنا ثلاثة ركائز للإيمان: رسول من الله هو الأسوة، وذكر الله هو الزاد، والصدق المسؤول وفاء بالميثاق مع الله عز وجل) 16 . ونجد هذا الميثاق الفطري في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّياتِهمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى شَهِدْنَا [الأعراف: 172].

وفي موضع آخر يضيف المرشد رحمه الله: أُخِذَ على النبيئين عليهم الصلاة والسلام ميثاق خاص، وأخذ على عامة بني آدم ميثاق الفطرة. فمن وصل حبله بحبل النبوءة، وصحب الرُّسُل وتأسى، أو صحب من صحب من صحب وتأسى، امتَدَّ إلى فطرته النائمة عن ميثاقها دَفْقٌ من الحياة الإيمانية، وشع فيها ضوء إحساني من مشكاة الميثاق النبوي الغليظ، واكتسب من جاء برأسمال صدق مزيداً من الصدق.

)على هذا الأساس الفطري من جانبك، النبوي من جانب المصحوب الأسوة عليه الصلاة والسلام، تنبني الشخصية الإيمانية الإحسانية بذكر الله) 17 .

خصال الفطرة

يذكر المنهاج النبوي مجموعة من الخصال التي تتوافق مع الفطرة السليمة والتي تشكل النظام السلوكي الجسمي، انطلاقا مما ذكر فيها من أحاديث نبوية، منها قوله صلى الله عليه وسلم: “خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ” 18 . وهي مفصلة في المنهاج كما يلي: قص الشارب، وإعفاء اللحية (ولا حاجة للجدل في كيفية القص والإعفاء، ولا حاجة لتعزيز من يحلق لحيته بنية التستر عن المجرمين في المجتمعات التي تضطهد الإسلام)، واستنشاق الماء، وانتقاصه (أي الاستنجاء)، وقص الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط (في فترات متقاربة)، والسواك الدائم، والختان. ومن سنن الإسلام النظافة بكل معانيها والتطيب سيما يوم الجمعة والعناية بالشعر بلا مبالغة والخضاب بالحناء والكتم) 19 .

خاتمة

فعلى ضوء ما يتطلع إليه المنهاج النبوي من أهداف وغايات على مستوى الفرد والجماعة والأمة يبرز حبل العودة إلى الفطرة السليمة، فطرة الله التي فطر الناس عليها. العودة إليها بالحفاظ على سلامتها وهي المولودة المترعرعة في حضن الوالدين المؤمنين، والعودة إليها بتقويمها إن انحرفت وتشوهت وذلك بالتربية والتعليم وسط جماعة المؤمنين وفي حضنها.


[1] صرح ابن عبد البر بذلك في كتاب الاستذكار: 8/390. ت: عبد المعطي أمين قلعجي. ط 1/ 1414هـ – 1993م. القاهرة.\
[2] ويحتمل أن يكون هذا القول من كلام ابن نصر نفسه، فلم يميز ابن عبد البر كلامه عن كلامه ، ولكنه قال في خاتمته: “وكل ما ذكرناه قد ذكره أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي فيما وصفنا في معنى الحديث المذكور” أي حديث الفطرة [الاستذكار: 8/390].\
[3] التمهيد: 18/66.\
[4] مسائل أبي الوليد ابن رشد: 1/573. ط 2 / 1414 هـ – 1993 م. دار الجيل، بيروت. دار الآفاق الجديدة، المغرب.\
[5] درء التعارض: 8/421.\
[6] أحكام أهل الذمة: 2/26.\
[7] موسوعة سراج، كتاب الإحسان ج1، إسماع الفطرة.\
[8] نفس المرجع والعنوان.\
[9] صحيح مسلم، رقم الحديث: 4805. وانظر أيضا: 4803، 4804، 4806.\
[10] صحيح البخاري، رقم الحديث: 6599. وانظر أيضا: 1358، 1359، 4775.\
[11] موسوعة سراج، الإحسان ج1، إسماع الفطرة.\
[12] نفس المرجع والعنوان.\
[13] نفس المرجع والعنوان.\
[14] موسوعة سراج، الإحسان، التوبة واليقظة.\
[15] موسوعة سراج، الإحسان، ولذكر الله أكبر.\
[16] نفس المرجع والعنوان.\
[17] نفس المرجع والعنوان.\
[18] البخاري: 5439. مسلم: 377.\
[19] موسوعة سراج، المنهاج النبوي، خصلة السمت الحسن.\