بسم الله الرحمان الرحيم

بيان

على بعد أيام قلائل على اليوم العالمي للمرأة، يتابع القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بقلق كبير ما تتعرض له السيدة مليكة عضوة الجماعة بإقليم الراشيدية من انتهاكات قانونية وحقوقية على خلفية ما يعرف بملف تنجداد، ففي كل مرة يصر النظام على نقض كل الشعارات التي يرفعها زيفا وبهتانا.

فصل آخر من فصول انتهاك الحريات، والنبش في أرشيف الملفات السياسية، التي يذهب ضحيتها مواطنات مغاربيات ذنبهن الوحيد انتماؤهن السياسي.

وإننا في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، ونحن نتابع هذه الممارسات الخطيرة، نعلن ما يلي:

– تمسكنا بخطنا الدعوي السلمي رغم كل أشكال القمع والترهيب وفاءً منا بالعهد تحملا للمسؤولية.

– تحميلنا الدولة المسؤولية الكاملة فيما لحق ويلحق نساء الجماعة من أضرار مادية ومعنوية.

– تشبثنا بحقنا في عقد لقاءاتنا المشروعة والتي يضمنها لنا قانون الحريات العامة.

– شجبنا لخيار القمع والتضييق الذي ينهجه المخزن، فلن يزيدنا إلا تشبثا بمبادئنا وإصرارا على مواقفنا.

– تأكيدنا على زيف شعارات المخزن التي تدعي الدفاع عن حقوق المرأة وصون كرامتها.

– مطالبتنا بالوقف الفوري لمسلسل التضييق والحصار بجميع أشكاله بما في ذلك المحاكمات الصورية والتهم الملفقة.

– دعوتنا كافة المنظمات الحقوقية والنسائية إلى تحمل مسؤوليتها إزاء الانتهاكات التي تطال نساء الجماعة، وإلى توحيد الجهود من أجل بناء مجتمع العزة والكرامة والحرية.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عن المكتب القطري للقطاع النسائي