متابعة لقضية محمد الحراني أمين التجار بالسوق الأسبوعي بجرسيف ورفيقه محمد حادين، اللذين تم تقديمهما صباح الجمعة أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة قبل أن يقرر متابعتهما في حالة سراح، عرفت ساحة بئر انزران بجرسيف بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة 27 فبراير 2015، وقفة احتجاجية حاشدة ضمت حضورا جماهيري كبيرا للتنديد بتصرفات السلطة المحلية عامة وقائد المقاطعة الحضرية الثانية بحي النجد خاصة، رفعت فيها شعارات تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتدين الظلم والظالمين، كما ألقيت كلمة باسم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف تعرب فيها عن تضامنها مع المعتقلين والجماعة وكل قوى الممانعة التي تعارض السياسات القائمة؛ تلتها كلمة الأخ محمد حراني الذي شكر الجميع على المساندة وأكد على مواصلة التصدي لكل أشكال الاستبداد والفساد وأوضح أن المكان الطبيعي للجماعة هو الكينونة مع المستضعفين طبعا وشرعا، ثم ختم بالدعاء بالتمكين للإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وجدير بالذكر أن محمد الحراني ومحمد حادين قد تم اعتقالهما صباح الجمعة الماضي بتهمة إهانة موظف. وقد تم الإفراج عنهما ومتابعتهما في حالة سراح على أن تكون المحاكمة المقبلة يوم فاتح أبريل.