الدورة الثامنة للمجلس القطري للقطاع النسائي

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله

القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان

البيان الختامي

تحت شعار: فعلنا النسائي: خطوات راشدة من أجل تعبئة النساء وجهاد البناء) عقد القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان مجلسه القطري في دورته الثامنة يومي السبت والأحد 9 و10 جمادى الأولى 1436هـ الموافق لـ 28 فبراير وفاتح مارس 2015م، بحضور المكتب القطري للقطاع النسائي ولجانه الإقليمية وممثلي بعض مؤسسات الجماعة، وعدد من الفعاليات النسائية والأطر الجمعوية إلى جانب ضيفات وضيوف الشرف.

وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة الأستاذة بديعة سعدون ممثلة الهيئة العامة للعمل النسائي التي أثنت على المجهود الجبار والعمل الدؤوب الذي تقوم به أطر القطاع النسائي من تأطير وتكوين للنساء، وكذا الإشعاع والتواصل الخارجي، كما أكدت على ضرورة تعميق روح التعاون والانسجام بين جميع مؤسسات الجماعة ترسيخا لمفهوم الجسد الواحد وتطويرا للعمل. تلتها بعد ذلك كلمة الأستاذة أمان جرعود الكاتبة العامة للقطاع النسائي التي ركزت على بعض من دلالات شعار الدورة مؤكدة على معاني الرشد في العمل وتعبئة نساء الأمة وجهاد البناء وقوفا مع الحق ودعوة للإنصاف ومناهضة للظلم ورفضا للاستضعاف، خصوصا ما يمارس منه على النساء.

وتضمن برنامج الدورة العديد من الفقرات والمواد كان من أهمها: عرض ومناقشة التقرير السنوي، إلى جانب أوراق تصورية وتنظيمية تبحث في أساليب تطوير العمل وتجويد الأداء ونسج العلاقات بما يضمن انسجام العمل وفعاليته.

وقد توج المجلس القطري في دورته الثامنة بعرض ومناقشة موضوع انخراط المرأة في الشأن العام كفاعل أساسي في التغيير، تأصيلا للفعل، وإبرازا لأهميته وضرورته، وتبيانا لتحدياته، وعزما على اقتحام عقباته. وقد كان من أبرز مواد هذه الدورة مساهمة الأمانة العامة للدائرة السياسية للدائرة السياسية حيث تفضل عضوها الدكتور محمد منار بقراءة دقيقة لتطورات الربيع العربي والتي لقيت تفاعلا كبيرا من لدن المشاركات.

كما تميزت أشغال هذه الدورة بتداول مستفيض للحاضرات في العديد من القضايا النسائية الملحة، وكذا واقع الممارسة النسائية وإكراهاته، مع الانفتاح على سؤال الآفاق خاصة في ظل الظروف الراهنة سواء منها المحلية أو الإقليمية. ومر كل ذلك في جو من النقاش الجاد والتداول المسؤول والتشاور البناء.

وإن المشاركات في هذه الدورة، وهن يتابعن تطورات الساحة الوطنية والعربية، ليؤكدن المواقف الآتية:

1- تنديدنا بتواطؤ الأنظمة العربية الرسمية على القضية الفلسطينية، وسكوتها عن تدنيس مقدسات المسلمين في القدس الشريف، وشجب الحصار الخانق والظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، وعلى قطاع غزة بصفة خاصة.

2- استنكارنا الموقف المتفرج للمنتظم الدولي من مأساة الشعب السوري بسبب تضارب المصالح الدولية والإقليمية.

3- استنكارنا تصاعد موجة العداء والاستعداء للإسلام والمسلمين ودعوتنا إلى احترام جميع الأديان.

4- رفضنا المطلق لكل أشكال العنف والتهميش والتضييق الممارس ضد النساء حيثما كن.

5- إدانتنا النظام السياسي المغربي بسبب التضييق الممنهج على فضلاء هذا البلد، من سياسيين وجمعويين ونقابيين وحقوقيين أو من المنتمين للجسم الصحفي.

6- دعوتنا النساء المغربيات إلى مزيد من اليقظة أمام مناهج التسيب التربوي والتعليمي ومخططات الإفساد الأخلاقي.

7- تجديدنا الدعوة لكافة التنظيمات النسائية إلى حوار جاد ومسؤول، يؤسس لجبهة نسائية وطنية ضد الفساد والاستبداد.

وإننا على العهد ثابتات والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

عن المكتب القطري للقطاع النسائي