أصيب اليوم الجمعة 27 فبراير 2015 العشرات من المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في قرية بلعين بالضفة الغربية بالاختناق الشديد على إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال على المتظاهرين عند مشارف القرية من الجهة الغربية. وتسبب ذلك في وصول الغاز إلى المنازل واختناق العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ.

وقد تحدى المتظاهرون في مسيرة اليوم الظروف الجوية الباردة والمطر الغزير تعبيرا منهم عن الإصرار على الاستمرار في المسيرات والتظاهر حتى زوال الاحتلال.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهو يرفعون الأعلام الفلسطينية، وصور أصغر أسير فلسطيني وهو الطفل المريض خالد الشيخ الذي يعاني الأسر منذ شهرين، مطالبين بالإفراج الفوري عنه. كما رددوا الهتافات المؤكدة على ضرورة مقاومة الاحتلال والتصدي لسياسة مصادرة الأراضي، والدعوة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين.

وجدير بالذكر أن اليوم الجمعة يصادف مرور عشرة أعوام على بدء المظاهرات في بلعين ضد بناء الجدار والمستوطنات على أرضها.