بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

بعد مرحلة حافلة بالعطاء والتميز والوفاء، التأم يومي السبت والأحد 21- 22 فبراير 2015 بمدينة سلا اللقاء التشاوري الجامع للقطاع الطلابي للموسم الجامعي 2014/2015 تحت شعار وفاء، تربية، نضال شعارنا الخالد في عالم متغير) بحضور ثلة من أطر القطاع ومسؤوليه وزيارات مباركة لعدد من مسؤولي الجماعة وقيادييها.

استهل اللقاء في يومه الأول بكلمة لرئيس الدورة الذي رحب بالحضور من الإخوة والأخوات، وذكر بسياق اللقاء والظروف التي ينعقد فيها، خاتما كلمته بِدلالات الشعار الذي رفع للقاء، فاسحا الكلمة للأستاذ أبو بكر الونخاري، عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، الذي تناول الكلمة مذكرا ببعض الضوابط والأصول الواجب على أعضاء القطاع الالتزام بها، مستحضرا جزءا من درر الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله في لقاءاته مع الطلبة، بعدها تناول الأستاذ ميلود الرحالي، المسؤول القطري للقطاع، الكلمة حيث شكر الله تعالى على ما حبى به القطاع الطلابي من توفيق وتسديد ليمر للحديث عن بعض المعاني التي يحملها الشعار المرفوع للدورة مع التذكير ببعض الضوابط المهمة التي تؤطر فعل طلبة العدل والاحسان على مختلف المستويات التربوية والنقابية والتنظيمية.

بعد الجلسة الأولى كان الحضور على موعد مع جلسة وفاء جمعت أعضاء المجلس مع قدماء أطر القطاع الطلابي لربط الماضي بالحاضر استشرافا للمستقبل، شارك فيها الأستاذ حسن ايت علي والأستاذ محمد الصادقي والأستاذ محمد بن مسعود.

في اليوم الموالي من الدورة انكب المشاركون في اللقاء على مدارسة عدد من القضايا الطلابية قصد تقييم المنجزات السابقة للوقوف على نقاط القوة والضعف، والإعداد للمحطات المقبلة، وقد عرفت الحصة نقاشا واسعا وهادفا ليخلص الجميع لتوصيات تؤطر العمل الطلابي في المرحلة المقبلة. ليلتقوا بعد ذلك في زيارة كريمة مع الأستاذ عبد الصمد فتحي والأستاذ مصطفى الريق عضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، حيث كانت الجلسة فرصة لتعميق معاني التحاب في الله وفرصة للتواصل بين أعضاء المجلس والأمانة العامة للدائرة السياسية من خلال مناقشة العديد من القضايا المحلية والدولية، ليكون مسك الختام جلسة خاصة مع الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي حفظه الله.

وقد خلص المجلس من خلال مدارسته لمختلف القضايا المطروحة عليه إلى:

1- حيى المجلس الصمود القوي للشعب الفلسطيني الأبي جراء الهجمات المتتالية التي يقوم بها الصهاينة في حق أبناء الشعب الفلسطيني وفي حق المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، كما ندد بالحصار الظالم الذي يتعرض له قطاع غزة وبتعطل عمليات الإعمار التي تعهدت بها المؤسسات الدولية.

2- نوه المجلس بمجهودات أبناء القطاع خلال المرحلة الماضية التي بذلوا خلالها مجهودات كبيرة تحملا للمسؤولية وشهادة بالقسط وحضورا فاعلا في الساحة الطلابية دفاعا عن مصالح الطلاب.

3- شجب المجلس التردي الخطير الذي تعرفه المنظومة التعليمية والتي يكتوي بنارها الطلاب، كما استنكر المذكرة الثنائية التي أصدرها وزير الداخلية والتعليم العالي من أجل الإجهاز على ما تبقى من حقوق الطلاب والشرعنة لعسكرة الجامعة.

4- استنكر المجلس الحملات المخزنية الظالمة التي تشنها السلطات المغربية في حق أحرار هذا البلد المنتهكة لشرع الله عز وجل والمبادئ الحقوقية والقانون والأعراف الوطنية الشريفة والأخلاق والآداب العامة.

5- وفي الختام أكد المجلس عزم فصيل طلبة العدل والإحسان على المضي في خط الدفاع عن الطلاب من خلال المشاركة الفاعلة في هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب داعيا الفصائل الطلابية بمختلف توجهاتها إلى نهج أسلوب الحوار للخروج بالجامعة من أزماتها ولتشكيل جبهة لمواجهة مخططات الدولة الرامية لإفراغ الجامعة من محتواها.

والله من وراء القصد وهو يهدي سواء السبيل.