نشر نشطاء سوريون معارضون صورا لما يبدو أنه جثث لقرابة ثلاثين مدنيا، من بينهم أسر كاملة من نساء وشيوخ وأطفال قتلوا في مدينة حلب أمس الأربعاء 18 فبراير 2015، في الوقت الذي سقط 6 أطفال جراء القصف بالبراميل المتفجرة في ريف مدينة حمص.

وقالت المعارضة السورية إن الجثث الثلاثين تعود لمدنيين تمت تصفيتهم ذبحا بالسكاكين ورميا بالرصاص على يد القوات الحكومية لنظام الأسد وميليشيات «حزب الله» اللبناني، إضافة إلى ميليشيات أفغانية وإيرانية، عندما اقتحمت هذه القوات بلدة حرتيان في حلب قبل أن تنسحب منها أمام هجوم كتائب المعارضة.

وقد أكدت المعارضة السورية أن حصيلة القتلى قابلة للزيادة، حيث ما يزال كثير الأهالي في عداد المفقودين، مضيفة أن عناصر من القوات الحكومية وميليشيات «حزب الله» اللبناني كانت تحاول الهروب في البساتين والمزارع المنتشرة بين بلدات حردتنين وحرتيان وبيانون، وذلك عن طريق استخدام هويات المدنيين التي قامت بقتلهم أو أسرهم.

وأشارت الأنباء إلى القصف الذي تعرض له ريف حمص الشمالي براجمات الصواريخ على تل الحارة في ريف درعا، وهو أعلى هضبة في درعا وفي الجنوب السوري بشكل عام، فيما شهد حي القابون شمال شرقي العاصمة دمشق، اشتباكات بين كتائب الثوار والقوات النظامية.