على إثر جريمة القتل التي ذهب ضحيتها إحدى وعشرون عاملا مصريا في ليبيا هذه الأسبوع، أدان الأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان الجريمة الوحشية التي أدت إلى قتل 21 مصريا في ليبيا، والتي ارتكبتها مجموعات متطرفة غامضة تحركها الأيدي العابثة بأمن المنطقة وأمن العالم والهادفة إلى تشويه الدين الإسلامي وإذكاء نعرات التعصب والطائفية وسط الأمة بمسلميها ومسيحييها، والعمل على عرقلة كل سعي من أجل التحول نحو مجتمع الحرية والكرامة والديمقراطية والتعايش تحت سقف الوطن الواحد المتسع والحاضن لكل أبنائه). وتقدم على إثر هذا المصاب الجلل، لأهالي الضحايا وللشعب المصري الشقيق بأحر التعازي). كما سأل الله أن يرفع عن مصر وليبيا وعن كل الأمة جبروت الطغيان والظلم ونزعات الغلو والعنف الأعمى التي تسببت للأمة في مآسي لا حصر لها)، ودعا كل الأمة لليقظة ورص الصف وحل جميع الخلافات بالحوار والتوافق والتعاون والتنسيق في المشترك الخادم لمصالح الأمة، وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة الأمة وبتماسك نسيجها الأهلي والاجتماعي وبحقها في أن تعيش حرة كريمة).

ولم يفت الأستاذ حمداوي أن يسجل، في تدوينته على حسابه في الفيسبوك، إدانته للجريمة النكراء التي ارتكبها قادة الانقلاب المصري في حق المدنيين في مدينة درنة، والتي ذهب ضحيتها أطفال ونساء أبرياء عزل).