تحت شعار: قطاع التقنيين رهانات وآفاق التغيير)، نظم المكتب القطري لقطاع التقنيين التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان مجلسه الرابع عشر صبيحة يوم الأحد 25 ربيع الثاني 1436 هـ الموافق 15 فبراير2015 م بالدار العامرة بسلا.

وقد تدارس التقنيون والتقنيات القضايا التي تخص القطاع، إضافة إلى الأوراق والملفات التي اشتغلت عليها مختلف اللجان التابعة له. كما ناقشوا الظرفية السياسية والنقابية والمهنية التي يمر بها المغرب، وحذروا من استمرار تغييب ملف التقنيين من جميع الحوارات الاجتماعية.

وتوج المجلس بزيارة للأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، الذي ذكًر في كلمته بمجموعة من الثوابت التربوية والأسس النقابية والمهنية والتواصلية التي يجب أن يتمسك بها المشتغلون ضمن قطاع التقنيين من أبناء العدل والإحسان.

وفي ختام اللقاء أصدر المجلس القطري الرابع عشر لقطاع التقنيين بيانا طالبوا فيه بفتح حوار جاد مع ممثلي التقنيين والاستجابة لمطالبهم المشروعة والسهر على تطبيق قوانين الشغل بمؤسسات الدولة والمقاولات)، وأكد على مشروعية مطالب التقنيين والتقنيات في القطاعين العام والخاص)، ودعا جميع الفاعلين النقابيين والمهنيين ممثلي التقنيين إلى التنسيق وتوحيد الجهود حول ملف التقنيين). كما أهاب بجميع التقنيين إلى رص صفوفهم من أجل رد الاعتبار لدورهم ومكانتهم في تنمية الوطن ومن أجل انتزاع مطالبهم). ودعا البيان في الأخير كافة التقنيين والتقنيات إلى تطوير مسارهم المهني والعلمي والمساهمة الفعالة في التغيير الضروري للنهوض التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي).