تتعرض مدينة دوما في ريف دمشق وعلى مدى 11 يوما لمجازر مستمرة أوقعت أكثر من 150 ضحية بينهم عشرات الأطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى، بعد غارات النظام التي أصابت العشرات من الوحدات السكنية، واستهدفت المدارس، وعددا من المساجد، فيما لا يزال كثير من الضحايا تحت الأنقاض.

وتأتي هذه المجازر المروعة بعد سنتين من الحصار الظالم ومن قطع إمدادات الماء والغذاء.

وتتناقل الشبكات الاجتماعية صورا للأجساد المهشمة للأطفال والكبار، وللبيوت المدمرة، تؤكد مدى شراسة هذه الحملة العسكرية التي يتعرض لها المدنيون في هذه المدينة من قبل نظام الأسد.