لا تزال جريمة قتل فلسطينيتين وسوري في مدينة تشابل هيل الجامعية في ولاية كارولاينا بالولايات المتحدة الأمريكية أمس الأربعاء 11 فبراير 2015 الحدث الأبرز على مواقع التواصل الاجتماعية. وكان الضحايا هم السوري ضياء بركات (23 عاماً) وزوجته الفلسطينية يسر أبو صالحة (21 عاما) وشقيقتها رزان أبو صالحة (19 عاماً) قد تعرضوا إلى إطلاق النار مباشرة في الرأس، في حي هادئ في أحد المجمعات السكنية الخاصة من طرف المدعو كرايغ ستيفن هيكس (46 عاماً).

وقد صدرت دعوات إلى فتح تحقيق شامل بعدما أشارت تكهنات إلى أن الجريمة قد تكون لها علاقة بديانة القتلى.

وكان القاتل هيكس قد نشر على حسابه على موقع فايسبوك عبارة ملحدون من أجل المساواة)، وكان ينشر باستمرار اقتباسات تنتقد الدين، كما نشر صورة مسدس من عيار 38 ملليمترًا على صفحته، قائلاً إنه محشو وخاص به).

وقد صرح “محمد أبو صالحة” والد الفتاتين رزان ويسر أن أسلوب القتل كان مشابها للإعدام أي إطلاق الرصاص في الرأس)، وأن الدافع وراء قتل أبنائه هو جريمة كراهية و بأنهم استهدفوا بسبب دينهم).

وجدير بالذكر أن هذه الجريمة لم تجد لها صدى في الإعلام الغربي الذي يكيل بمكيالين إلا بعد أن نزلت الشبكات الاجتماعية بقوتها في هذه القضية.

وفي هذا قال أحد الأمريكيين على “هاشتاغ” “#شابيل_هيل_شوتينغ” قائلا: لو كان مسلم من قتل الضحايا الثلاث لكانت الصحافة الأمريكية قد وصفته بالإرهابي وأدانته بشدة).