بدعوة كريمة من اتحاد الجمعيات التنموية والإغاثية، شارك الأستاذ هشام شولادي عضو المكتب الوطني للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في المؤتمر السنوي الثالث المخصص لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان والذي عقد بإسطنبول بتركيا أيام 4 – 5 – 7 فبراير 2015 برعاية جمعية قطر الخيرية) تحت شعار: إغاثة… تنمية… ريادة: رؤية إنسانية متكاملة)، بمشاركة هيئة الإغاثة الإنسانية والحقوق والحريات I H H و150 مدعوا يمثلون 108 منظمة وجمعية عاملة في ميدان الإغاثة ورعاية اللاجئين من دول المشرق العربي والخليج وشمال إفريقيا ودول أوربا.

وهدف المؤتمر إلى دراسة أوضاع اللاجئين من سوريا إلى لبنان مع اقتراب دخول الأزمة سوريا عامها الخامس واستمرار معاناتهم من التشرد وضيق الحال وقلة المساعدات المقدمة لهم لتأمين الحد الأدنى لظروف العيش الكريم لهم في أراضي اللجوء أمام التزايد المهول لأعدادهم، إذ بلغوا حوالي المليون ونصف لاجئ في لبنان وحده بما يمثل ثلث سكانه.

وقد سعى المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحوال اللاجئين ومناقشة احتياجاتهم وتحديد الأولويات التي ينبغي التركيز عليها في العمل الإغاثي. كما ناقش المؤتمرون على مدار الأيام الثلاثة المحاور التالية:

_ محور عمل الإغاثة والطوارئ.

_ محور الإيواء والإغاثة.

_ المحور الحقوقي والقانوني.

_ محور التنمية.

_ محور التعليم والدعم النفسي.

_ المحور الطبي.

_ محور الجمعيات.

وقد كان المؤتمر مناسبة لتكريم الفعاليات والمنظمات العاملة في ميدان الإغاثة وتوقيع العديد من الشراكات الهادفة لتطوير العمل الإغاثي.