مَثل، اليوم الإثنين 9 فبراير 2015 أمام الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الناشط في جماعة العدل والإحسان الحاج يحيى فضل الله ومن معه، ليتم تأجيل القضية إلى 23 مارس 2015 بطلب من النيابة العامة انتظارا لمآل الطعن بالنقض الذي تقدمت به في مواجهة قرار الإحالة الصادر عن السيد قاضي التحقيق. وقد طالبت هيئة الدفاع بالإفراج المؤقت أو متابعة المتهمين في حالة سراح.

وجدير بالذكر أن فضل الله ومن معه يتابعون بتهمة محاولة إضرام النار وجنحتي العصيان والتجمهر في الملف الذي أصبح يعرف بتنسيقية سيدي بوزكري بمكناس، واذي اعتقلوا بسببه منذ 3 يونيو 2014 على إثر التدخل العنيف الذي تعرض له السكان، من طرف القوات العمومية، وهم يحتجون بطريقة سلمية على قرارات الإفراغ التي وجهتها لهم وزارة الأوقاف التي تدعي ملكيتها للأراضي التي أقيم عليها حوالي 35 ألف مسكن يقطنها حوالي 100 ألف نسمة.

ولا تخفى الأبعاد والخلفيات السياسية للقضية باعتبار الأخ فضل الله رمزا من رموز جماعة العدل واﻹحسان بالمنطقة.