سقط حوالي 40 مشجعا لفريق الزمالك المصري قتلى إضافة إلى العشرات من الجرحى بعد التدخل الأمني العنيف في حقهم أمس الأحد 08 فبراير 2015 أمام بوابات ملعب “الدفاع الجوي” بالقاهرة.

وحملت جماعة الإخوان المسلمين وحركات معارضة أخرى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، مسؤولية الجريمة، التي تأتي بعد فضيحة التسريبات الأخيرة، والتي استهزأ فيها السيسي من دول الخليج.

كما حمل أهالي القتلى السلطة وعلى رأسها السيسي ووزير داخليته المسؤولية على الجريمة التي أودت بأربعين من فلذات أكبادهم.

واتهمت النيابة العامة المصرية 17 من أولتراس الزمالك بالتعدي على الأمن وقطع الطريق وبحيازة ألعاب نارية.

وأظهرت صور وفيديوات استعمال الشرطة المفرط للقوة على مشجعي الزمالك دون سابق إنذار في مساحة ضيقة للغاية. وأوردت شهادات وجود آثار الخرطوش على أجساد بعض القتلى الذين سقطوا في هذه الكارثة الجديدة.

وجدير بالذكر أن أكثر من 70 مشجعاً لفريق الأهلي كانوا قد سقطوا قتلى خلال مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد في الشهر نفسه عام 2012.