قال الدكتور عمر أمكاسو، الرئيس الشرفي لمؤسسة الإمام عبد السلام ياسين للدراسات والأبحاث، بأن تأسيس وافتتاح هذه المؤسسة جاء استجابة لمؤتمر مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي الذي نظم في اسطنبول قبل ثلاث سنوات، مشددا على أن مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين مؤسسة عملية بحثيه أكاديمية تعنى بجانب محدد وهو التعريف بهذا المشروع ومدارسته، والدخول في شراكات مع مراكز علمية وجامعات ومراكز أكاديمية من أجل ترجمة هذا المشروع والتعريف به ومساءلته).

معتبرا في الحوار، الذي بثته القناة التركية العربية في برنامج الألوان السبعة) أمس الخميس، أن التأسيس يعد بمثابة صرخة وجود لانطلاق عملها التواصلي والأكاديمي)، ومتوقعا أن تكون مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين إضافة نوعية في الجانب البحثي والأكاديمي والدراسي).

وأضاف أمكاسو الإمام عبد السلام ياسين الذي تنسب إليه هذه المؤسسة هو مجدد من مجددي هذه الأمة، هو مفكر ومربي وصاحب مشروع كبير، نعرفه بمشروع المنهاج النبوي أو مشروع التغيير المنهاجي)، واستطرد قائلا هذا الرجل ينتمي إلى المغرب وكان له إسهام كبير في تأسيس الحركة الإسلامية في المغرب وإسهام في مشروع الحركة الإسلامية العالمية، له عدد من الكتب يربو على أربعين كتابا)، قبل أن يشير ختاما إلى أنه يجمع بين كونه مربيا يهتم بالأساس التربوي باعتباره أساس التغيير… وصاحب نظرية في التغيير الإسلامي جسدها في جماعة العدل والإحسان ومدرسة العدل والإحسان).

وفي الأخير، وبعد أن ذكّر بأن الإمام كتب باللغتين العربية والفرنسية، أشار إلى ترجمة كتبه إلى عدد من اللغات؛ بينها الإنجليزية والألمانية والروسية والتركية.