اعتصم آلاف الفلسطينيين ظهر اليوم الجمعة 6 فبراير 2015 أمام السفارة المصرية في غزة، رفضا للقرار المصري باعتبار كتائب القسام منظمة إرهابية. وجاء هذا الاعتصام استجابة لدعوة فصائل المقاومة الفلسطينية، وقد عبر المعتصمون من خلال شعاراتهم عن رفضهم للقرار المصري.

وقد أكد صلاح البردويل القيادي في حركة حماس في هذا الاعتصام أن الحركة لا تعبث بأمن سيناء ولا تتدخل بالشؤون الداخلية لأحد وسلاحها موجه نحو الاحتلال فقط)، منوها بأن الصهاينة هم الذين يعبثون بأمن سيناء وليس القسام)، وأن الضغوط الرخيصة من القريب والبعيد لن تثنينا على مواصلة طريق الجهاد والذود عن فلسطين حتى تحريرها)، مشيرا إلى أن المقاومة في فلسطين لم تفكر يوما في إيذاء مصر وشعبها).

ولأجل الغاية نفسها تظاهر الآلاف من الفلسطينيين مساء أمس الخميس، على الحدود بين جنوبي قطاع غزة ومصر، حيث تجمعوا قرب معبر رفح البري جنوبي مدينة رفح على الحدود الفلسطينية المصرية. ورفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات حركة “حماس”، مرددين هتافات رافضة للقرار المصري ومطالبة برفع الحصار عن غزة وفتح معبر رفح.

وكانت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة قد أصدرت ظهر أمس الخميس بيانا أكدت فيه أن القرار المصري بحق كتائب القسام ظالم ومشبوه)، ودعت إلى تظاهرات في الأراضي الفلسطينية الجمعة رفضًا للقرار.

وأكدت هذه الفصائل، ومن بينها كتائب القسام والجناح المسلح للجهاد الإسلامي والجناحان المسلحان للجبهتين الشعبية والديمقراطية، في مؤتمر صحافي عقدته في مدينة غزة: نرفض هذا القرار الظالم، وما يطمئننا اليوم أن هذا الحكم الجائر المستهجن المشبوه لا يعبر قطعا عن ضمير الشعب المصري ولا عن آرائه).