قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بأن تصريحات وزير الإسكان الصهيوني “أوري أرئيل” للإذاعة العبرية العام الجاري سيشهد تمتع اليهود بممارسة حقوقهم الدينية والقومية في جبل الهيكل (المسجد الأقصى))، تعد إعلاناً صهيونيا رسمياً متطرفاً لتقسيم الأقصى وتهويده خلال العام الجاري.

وحذرت الهيئة من اقتراح عدد من الساسة وكبار الحاخامات ونشطاء مهتمين ب”حقوق اليهود” في المسجد الأقصى، تدشين كنيس يهودي في الحرم القدسي الشريف، لكي يصلي فيه اليهود، مقدمة لبناء الهيكل المزعوم.

وأكدت الهيئة في بيان لها، نقله المركز الفلسطيني للإعلام اليوم الأربعاء، على عنجهية الاحتلال وتطرفه، ومواصلته سياسته التهويدية بحق القدس المحتلة ومقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح البيان أن تصريحات وزير إسكان الاحتلال تمثل إعلان متطرف بشكل جلي وعلني لمخطط وهدف “إسرائيل” الأكبر المترصد بالمسجد المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه).

واستنكرت الهيئة استغلال الأحزاب الصهيونية المسجد الأقصى المبارك في حملاتها الانتخابية للكنيست الصهيوني، ومغازلة الشارع اليهودي بمزيد من خطط التهويد والسيطرة.

وعزز الاحتلال الصهيوني خلال العام الماضي من اقتحاماته المتتالية للمسجد الأقصى، وحاول فرض تقسيم زماني بالمسجد، إلا أن تصدي المقدسيين وفلسطينيي 48، وتصاعد عمليات المقاومة ضد الاحتلال ردا على ممارسته، جعله يتراجع عن بعض الخطوات التي اتخذها.