حفظت هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية بمدينة بفاس، اليوم الخميس 22 يناير 2015، ملف الأستاذ الشاعر منير ركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، للمداولة والنطق بالحكم يوم 5 فبراير المقبل.

وتميزت المحاكمة، إلى جانب حضور الأستاذ ركراكي مرفوقا بهيئة دفاعه التي تنتمي لهيئات المحامين من مدن عدة، بحضور الدكتور عبد العلي مسؤول عضو مجلس الإرشاد، والأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية، والأستاذ أحمد أيت عمي عضو مجلس الشورى، والأستاذان حسن بناجح وأبو الشتاء مساعيف عضوا الأمانة العامة.

وبعد سلسلة من التأجيلات التي عرفتها القضية طيلة الأشهر المنصرمة، تم اليوم سماع مرافعات جميع الأطراف النيابة العامة والدفاع والطرف المدني، وركزت مرافعات هيئة دفاع الأستاذ ركراكي، كما صرح بذلك عضو هيئئة الدفاع الأستاذ حسن هاروش لموقع الجماعة نت، على التذكير بأن القضاء سبق أن فصل في الملف بحكم نهائي لا تعقيب عليه ومن تم لا يصوغ طرح نفس الأفعال والوقائع على القضاء)، مبرزا أن الحكم النهائي قضى ببطلان المتابعة بناء على قرار محكمة النقض).

ولم يفت هيئة الدفاع، يضيف هاروش، أن تذكر الجميع بأن المشتكي سبق له أن تقدم بشكاية مباشرة وعرض الملف على المحكمة وارتأى المشتكي التنازل عن شكايته، فصرحت المحكمة على إثر ذلك بسقوط الدعوى العمومية في مواجهة المشتكى به السيد منير ركراكي طبقا للمادة 75 من قانون الصحافة والنشر).

وبالموازاة مع انطلاق المحاكمة في حدود الثانية عشر زوالا نظم أعضاء الجماعة بفاس ومحبو الشاعر الأديب وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية، حامل المشاركون فيها لافتات منددة بالمحاكمة التي تواصلت لأزيد من أربع سنوات.

ومعلوم أن الأستاذ منير ركراكي يتابع بسبب نظمه قصيدة شعرية تضامنية مع مختطفي فاس السبعة، الذين اختطفوا شهر يونيو 2010 من قبل الأجهزة الأمنية بالفرقة الوطنية وتعرضوا للتعذيب.

يذكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد قضت في حق الأستاذ ركراكي بشهر موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 10.000 درهم وتعويض قدره 50.000 درهم.