في توسيع لرؤية وقراءة الأحداث الأخيرة لما بعد “شارلي إيبدو”، توقّف رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق “دومينيك دوفيلبان” عند مسؤولية فرنسا والدول الغربية في الاضطراب الذي يشهده العالم العربي بعد “الربيع العربي”، فبعد أن أزاحت حركات ديمقراطية الأنظمة الاستبدادية قال بأن هذه الأنظمة الجديدة حذَّرَتنا من انحراف ديني، قُمنا، من جديد، بدعم الأنظمة الاستبدادية)، متسائلا ومستنكرا فكيف يمكن لسكان هذه المنطقة أن يروا بوضوح؟).

واعتبر، في حوارٍ مع صحيفة “لوفيغارو”، أنّ معركة فرنسا ليست فقط معركة أمن، ولكن أيضاً معركة وحدة وطنية). وأضاف أجوبتنا والدبلوماسية الوحيدة لا يمكن حصرها في إرسال الجيش، الحل العسكري يجب أن يكون مقروناً برؤية سياسية واستراتيجية، فالجهادية ترتكز على ماضينا “الكولونيالي”، وتعثرُ هنا على وسيلة كي تؤكّد للسكان المسلمين أننا نريد، مرة أخرى، ممارسة الهيمنَةَ عليهم).

وبخصوص “أنا شارلي” فأشار دوفيلبان إلى سوء فهم حصل حول هذا الشعار في المظاهرات، إذ تُلخِّصُ هذه المعادَلة تكريمَ الكثير من الفرنسيين للضحايا الذين قُتِلوا بوحشية، ولكن شعار “أنا شارلي” لا يمكن أن يكون خطاب فرنسا الوحيد).