قال الدكتور محمد منار، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بأن سنة 2014 كانت كسابقاتها سنة خيبة الأمل) وميزها انكشاف الفضائح)، موضحا بأن في هذه السنة صدرت مجموعة من التقارير التي تؤكد التصنيف المتدني والمتأخر للمغرب على مجموعة من المستويات سواء في مجال التنمية أو في مجال التعليم أو المجال الحقوقي)، وأضاف بأن هناك تقارير تحسب على مؤسسات رسمية كشفت هي الأخرى اختلالات كبرى)، مشيرا إلى التقارير التي صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الأعلى للحسابات خاصة التقرير المتعلق بالتعمير والآخر المتعلق بالتدبير المفوض).

وأضاف منار، في الحوار الذي مثل فيه صحبة الدكتور محمد سلمي، عضو الأمانة العامة، جماعة العدل والإحسان في برنامح مع الحدث) الذي يقدمه موقع أكابريس)، أضاف بأن 2014 كانت أيضا سنة الكشف عن الفضائح التي لم يشاهدها المغاربة لوحدهم بل شاهدها العالم بأسره)، مدللا على ذلك بنماذج فضائح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وما عرف بـ”الكراطة”، وفيضانات الجنوب وحمل الأموات في شاحنات الأزبال.

كما لم يفت أستاذ القانون الدستوري أن يذكر بإقرار أعلى سلطة في البلاد بإهدار الثروة وعدم توزيعها بشكل عادل على المواطنين، إذ هي السنة التي تحدث فيها الملك شخصيا وقال بأن ثروة المغرب لا توزع على جميع المغاربة). واعتبر أن ما تحقق ليس في مستوى اللحظة ولا الطموحات التي حكمتها منذ حراك 2011 مطالب كبرى تتمثل في الحرية والكرامة والعدالة ومحاربة الفساد والاستبداد.

وكان موقع أكابريس قد بث الجزء الأول من الحوار الذي حلت فيه جماعة العدل والإحسان ضيفا على برنامج مع الحدث)، وهو الحوار الذي تطرق للعديد من القضايا التي تجلي مواقف الجماعة وتحليلها لمستجدات المشهد السياسي بالمغرب، وتصورها السياسي ومشروعها المجتمعي، وتقييمها لحصيلة سنة 2014.