مقدمة

جعل سبحانه وتعالى الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان في الدنيا، وقضى سبحانه بأن تتلاشى جميع الروابط الإنسانية إلا وشيجة ورابطة الأخوة في الله؛ لأنَّ هذا الحب لم يُرَد به إلا الآخرة. قال سبحانه وتعالى: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 1 ، ولا ينفع العبد ساعتها إلا عفو الله ورحمته بما قدم من إيمان صادق ومن عمل مخلص ومن صحبة لأهل الخير أولياء الله سبحانه وتعالى. وقد تحدث العلماء والمربون عن آداب صحبة أهل الفضل في حياتهم وتحدثوا أيضا عما يجب لهم بعد مماتهم، وذلك كله وفاء وبرهان على صدق المحب لحبيبه. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة فهو المثل الأعلى في الوفاء. وعليه سأقسم كلمتي هذه إلى ثلاث نقط.

1- حقيقة الوفاء

أول الوفاء وأعظمه الوفاء بالعهد مع الله تعالى في القيام بالواجبات التي أوجبها تعالى، والابتعاد عن المحرَّمات التي حرّمها على عباده، وكذلك الوفاء بالعهد مع المخلوقين. وحقيقة الوفاء مع أولياء الله تعالى تكون في الدنيا بالقيام بحسن الصحبة والجهاد لنصرة دين الله تعالى، وتكون بعد الممات بإدامة هذه المحبة بالدعاء لهم والترحم عليهم والجهاد الدائم لنصرة دعوتهم، فحب أهل الدنيا يموت مع أصحابها إلا حب المتقين فإنه مما ينفع أصحابه يوم القيامة. قال تعالى: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين 2 ، ولعل أعظم منة ينالها المتقون الأخلاء يوم القيامة أن يشفع بعضم لبعض، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا بوصية فقال: “يا عمر إذا رأيت أويسا القرني فقل له فليستغفر لك فإنه يشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر” 3 .

2- حقيقة الوفاء عند الأنبياء

1-2: قصة موسى عليه السلام مع إبليس

روى ابن أبي الدنيا قصة لكليم الله تعالى مع إبليس اللعين، ويهمنا فيها بعض نصائح إبليس حول وفاء ابن آدم بعهوده، ونفهم منها أن أعظم وفاء هو الوفاء مع الله تعالى ومع نبيه عليه السلام والوفاء مع دين الله تعالى ومع خلق الله.

“قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ قَالَ: بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ فِي بَعْضِ مَجَالِسِهِ إِذْ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ لَهُ يَتَلَوَّنُ فِيهِ أَلْوَانًا، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ خَلَعَ الْبُرْنُسَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُوسَى.”“قَالَ لَهُ مُوسَى: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: إِبْلِيسُ.”“قَالَ: فَلا حَيَّاكَ اللَّهُ، مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لأُسَلِّمَ عَلَيْكَ لِمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَمَكَانَتِكَ مِنْهُ.”“قَالَ: مَاذَا الَّذِي رَأَيْتُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: بِهِ أَخْتَطِفُ قُلُوبَ بَنِي آدم.”“قال: فماذا إذا صَنَعَهُ الإِنْسَانُ اسْتَحْوَذْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: إِذَا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَاسْتَكْثَرَ عَمَلهُ، وَنَسِيَ ذُنُوبَهُ، وَأُحَذِّرُكَ ثَلاثًا: لا تَخْلُ بِامْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَكَ، فَإِنَّهُ مَا خَلا رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ إِلا كُنْت صَاحِبَهُ دُونَ أَصْحَابِي حَتَّى أَفْتِنَهُ بِهَا، وَلا تُعَاهِدِ اللَّهَ عَهْدًا إِلا وَفَّيْتَ بِه، فَإِنَّهُ مَا عَاهَد اللَّهَ أَحَدٌ عَهْدًا إِلا وَكُنْتُ صَاحِبَهُ حَتَّى أَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَفَاءِ بِهِ، وَلا تُخْرِجَنَّ صَدَقَةً إِلا أَمْضَيْتَهَا فَإِنَّهُ مَا أَخْرَجَ رَجُلٌ صَدَقَة فَلَمْ يُمْضِهَا إِلا كُنْتُ دُونَ أَصْحَابِي حَتَّى أَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَفَاءِ بِهَا.”“ثُمَّ وَلَّى وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ ثَلاثًا، عَلِمَ مُوسَى مَا يُحَذِّرُ بِهِ بَنِي آدَمَ” 4 .

2-2: وفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه خديجة

عن عائشة قالت: “جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت؟ قالت أنا جثامة المزنية، فقال: بل أنت حسانة المزنية، كيف كنتم؟ كيف حالكم؟ كيف أنت بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال. فقال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإنَّ حسن العهد من الإيمان” 5 .

وتقول أمنا عائشة رضي الله عنها: “كان النبي إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فغِرت يوما. فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها.”“قال: ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء” 6 .

وكان حرص الرسول الكريم على هذا الوفاء مما يغيظ أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، إذ كان يشمل بِرُّه صديقات خديجة فتغار منها. وهذا ما حدثت به رضي الله عنها فقالت: “ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة رضي الله عنها، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق (صديقات) خديجة” 7 .

فمن وفائه صلى الله عليه وسلم أنه لم ينسى زوجه خديجة رضي الله عنها رغم مرور السنين، ومن وفائه كثرة ذكره لها، والثناء عليها، وإكرام من كانت تُكرم في حياتها.

ويقول الإمام الشافعي: احفظ وداد من عاملك لحظة، ولا تنسَ جميل من أفادك لفظة) 8 . فإذا انقطع وفاء المرء لأخيه شمت فيه إبليس اللعين، فإنه متى رأى قوما متحابين في الله، متعاونين على طاعته، متواضعين على خير وبر إلا أجهد نفسه لإفساد ما بينهما كما رأينا في قصة موسى عليه السلام مع إبليس.

قال بشر الحافي: إذا قصر العبد في طاعة الله سلبه الله من يؤنسه. قال تعالى: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ 9 .

فالأخوة مسلاة عن الهموم، عون على الدين، ومن الوفاء ألا يتغير حالك مع أخيك وإن ارتفع شأنك، وزاد مالك وقويت صحتك، فإنَّ الترفع على المومنين بما استجد من الأحوال لؤم وأي لؤم.

3- من سير الصالحين وأقوالهم في الوفاء

1-3: صدق في الوفاء مع الله

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أن عمه أنس بن النضر غاب عن بدر فقال: “غبتُ عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم لئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أجد، فلقي يوم أحد فهُزم الناس، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء -يعني المسلمين- وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ، فقال: أين يا سعد؟ إني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عُرف حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه وبه بضع وثمانون من طعنة وضربة ورمية بسهم” 10 .

“قال أنس: كنا نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أمثاله: “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 11 .

وقال بعض العارفين: عمر العبد أمانة الله تعالى عنده يسأله عند موته، فإن كان فرط فيه ضيع أمانة الله تعالى وترك عهده، وإن راعى أوقاته فلم تخرج ساعة إلا في طاعة الله حفظ أمانته ووفى بعهده فله الوفاء من الله على الوفاء، كما قال سبحانه وتعالى:)وَأَوْفُوا بِعَهْدي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ 12 .) 13 .

وقال الشاعر:

إنَّ الْوَفَاءَ عَلَى الْكَرِيمِ فَرِيضَةٌ *** وَاللُّؤْمُ مَقْرُونٌ بِذِي الْإِخْلَافِ
وَتَرَى الْكَرِيمَ لِمَنْ يُعَاشِرُ مُنْصِفًا *** وَتَرَى اللَّئِيمَ مُجَانِبَ الْإِنْصَافِ
14

2-3: الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: “قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: “لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا ثلاثا”، فلم يقدم حتى توفي النبي فأمر أبو بكر مناديا فنادى: من كان له عند النبي عِدة أو دين فليأتنا فأتيته فقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم وعدني كذا وكذا، فَحَثَى لِي حَثْيَةً، فَعَدَدْتُهَا، فَإِذَا هِيَ خَمْسُ مِائَةٍ، وَقَالَ: خُذْ مِثْلَيْهَا”” 15 .

وكذلك فعل عمر بن الخطاب مع سراقة بن مالك رضي الله عنهما، ففي حادثة الهجرة تبع سراقة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “عد يا سراقة ولك سوارا كسرى” وقبض النبي صلى الله عليه وسلم، وفي خلافة عمر بعد فتح المدائن جيء بسواري كسرى لعمر فنادى سراقة وألبسه إياهما وقال: هذا ما وعدك به رسول الله 16 .

وهكذا وفّى أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بوعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى بعد وفاته، ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بالوفاء أدى أبو بكر وعمر مواعيده عنه، ولا شك أن الوفاء مع رسول الله الآن هو القيام على سنته تطبيقا وتعلّما وتعليما ونصرة.

3-3: وفاء الإمام أبي حنيفة لشيخه

من مظاهر الوفاء في سير سلفنا الصالح وفاء أبي حنيفة لشيوخه، فلقد كان يدعو لشيخه حماد مع أبويه في كل صلاة يصليها، وكان يحفظ له وده، ويذكره دائما ويترحم عليه، ولا ينسى له فضله. قال أبو حنيفة: ما صليت قط إلا ودعوت لشيخي حماد ولكل من تعلمت منه علما أو علمته) 17 ، وفي رواية: ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والديّ، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علما أو علمته علما) 18 .

4-3: حقيقة الوفاء عند الشافعي

ذكر الغزالي قصة عن نوع آخر من الوفاء في إحيائه فذكر أن من الوفاء عدم مُوَافَقَةُ الْأَخِ فِيمَا يُخَالِفُ الْحَقَّ فِي أَمْرٍ يَتَعَلَّقُ بِالدِّينِ، بل الوفاء له المخالفة، فقد كان الشافعي رضي الله عنه آخى محمد بن عبد الحكم وكان يقربه ويقبل عليه، ويقول: ما يقيمني بمصر غيره، فاعتل محمد فعاده الشافعي رحمه الله تعالى فقال:

مرض الحبيب فعدته *** فمرضت من حذري عليه
وأتى الحبيب يعودني *** فبرئت من نظري إليه
وظن الناس لصدق مودتهما أنه يفوض أمر حلقته إليه بعد وفاته، فقيل للشافعي في علته التي مات فيها رضي الله تعالى عنه: إلى من نجلس بعدك يا أبا عبد الله، فاستشرف له محمد بن عبد الحكم وهو عند رأسه ليومئ إليه، فقال الشافعي: سبحان الله أيُشك في هذا أبو يعقوب البويطي، فانكسر لها محمد ومال أصحابه إلى البويطي مع أن محمداً كان قد حمل عنه مذهبه كله، لكن كان البويطي أفضل وأقرب إلى الزهد والورع 19 .

5-3: أقوال الحكماء والصالحين في الوفاء

– قال أحد الحكماء: إن مما يجب للأخ على أخيه: مودته بقلبه، وتزيينه بلسانه، ورفده بماله، وتقويمه بأدبه، وحسن الذب والمدافعة عنه في غيبته والدعاء له) 20 .

– قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه: العاقل يتفقد ترك الجفاء مع الإخوان ويراعي محوها إن بدت منه، ولا يجب أن يستضعف الجفوة اليسيرة لأن من استصغر الصغير يوشك أن يجمع إليه صغيرا، فإذا الصغير كبير، بل يبلغ مجهوده في محوها، لأنه لا خير في الصدق إلا مع الوفاء،كما لا خير في الفقه إلا مع الورع، وإن من أخرق الخرق التماس المرء الإخوان بغير وفاء، وطلب الأجر بالرياء، ولا شيء أضيع من مودة تمنح من لا وفاء له، وصنيعة تصطنع عند من لا يشكرها) 21 .

– قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخَزَّازُ: عَلَامَةُ الْعُبُودِيَّةِ ثَلَاثٌ: الْوَفَاءُ لِلَّهِ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَالْمُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّرِيعَةِ، وَالنَّصِيحَةُ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ) 22 .

– قال الإمام الغزالي عن حق الأخوة: إن الأخوة عقد ينزل منزلة القرابة، فإذا انعقدت تأكد الحق ووجب الوفاء بموجب العقد، ومن الوفاء به أن لا يهمل أيام حاجته وفقره، وفقر الدين أشد من فقر المال، وقد أصابته جائحة، وألمت به آفة افتقر بسببها في دينه، فينبغي أن يراقب ويراعي ولا يهمل، بل لا يزال يتلطف به ليعان على الخلاص من تلك الوقعة التي ألمت به) 23 .

هذه بعض الآثار عن حقيقة الوفاء مع الله تعالى، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أولياء الله تعالى ليعطي المرء لكل ذي حق حقه؛ فإن علامة العبودية وكمالها حسن الأدب وحسن الوفاء مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن حسن الوفاء وكماله الوفاء مع الشيوخ العلماء المجددين والمربين، فإن فضلهم علينا لا حصر له.


[1] عبس 34-37.\
[2] الزخرف 67.\
[3] مسند الفاروق لابن كثير، كتاب المعجزات والمناقب والفضائل 2/688.\
[4] مكائد الشيطان لابن أبي الدنيا، ص 47.\
[5] أخرجه الحاكم في المستدرك، 1/ 62 وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني.\
[6] أخرجه الإمام أحمد، مسند الصديقة عائشة رضي الله عنها، 41/ 356، وقصة غيرتها ثابتة في الصحيحين وغيرهما.\
[7] صحيح البخاري، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة، 5/ 38.\
[8] الأُخوة أيها الإِخوة لأبي العلاء السلفي 216.\
[9] الزخرف 35.\
[10] صحيح البخاري، باب غزوة أحد، 5/95.\
[11] الأحزاب 23. وانظر قولة أنس في صحيح البخاري 4/ 19.\
[12] البقرة 40.\
[13] قوت القلوب لأبي طالب المكي 1/194.\
[14] البيت من الكامل ينظر في ادب الدنيا والدين للماوردي، 1/255\
[15] صحيح البخاري، باب من تكفل عن ميت دينا، فليس له أن يرجع، 3/ 96 .\
[16] سيرة ابن هشام 1/ 489 -490.\
[17] موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق لياسر عبد الرحمن، 1/ 309.\
[18] المرجغ نفسه.\
[19] إحياء علوم الدين للغزالي، 2/188.\
[20] غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة لحازم خنفر، 83.\
[21] روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لأبي حاتم الدارمي، 1/89.\
[22] الزهد الكبير للبيهقي 1/287.\
[23] إحياء علوم الدين للغزالي 2/184.\