في إطار أنشطة الإتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، نظم الائتلاف، بتشارك مع المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، ملتقى البرلمانيين من أجل القدس باسطنبول، أيام 8 و9 و10 يناير 2015، شاركت فيه جماعة العدل والإحسان في شخص الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسة، وعضو الأمانة العامة للائتلاف العالمي.

وقد حضر الملتقى ما يقارب من 150 برلماني من دول مختلفة عربية وإسلامية، وافتتح بمجموعة من الكلمات لكل من: مسعود أبو محفوظ نائب رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، وناصر الصانع النائب في مجلس الأمة الكويتي ونائب رئيس منتدى برلمانيين من أجل القدس، ومصطفى ياردم مسؤول لجنة الصداقة التركية الفلسطينية في البرلمان التركي، وعاكف حمزة نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، كما ألقيت كلمة مسجلة لنواب القدس ألقاها النائب أحمد عطون.

وشهدت أشغال الملتقى أربع جلسات، الأولى حول أولويات القضية الفلسطينية اليوم، تحدث فيها المتدخلون عن التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية وعن أولويات المرحلة، وعن ثوابت القضية. وخصصت الجلسة الثانية للقدس والأقصى حيث تم الحديث عن مخططات ومراحل تهويد القدس وسبل مواجهتها، والموقف الشرعي من زيارة الأقصى.

أما الجلسة الثالثة فكان عنوانها غزة بين الحصار والإعمار، تم من خلالها رصد حجم الدمار الذي تعرضت له غزة والتحديات التي تواجه محاولات الإعمار، ودور مصر في تشديد الحصار منذ الانقلاب، كما تم عرض مشاريع الهيئة الدولية لإعمار غزة. وفي الجلسة الرابعة تمحور النقاش حول دور البرلمانيين في نصرة القدس، حيث انصبت المداخلات على سبل تطوير آليات العمل البرلماني لدعم قضية فلسطين.

واختتمت أشغال الملتقى بتنظيم ثلاث أوراش، الأول حول تأسيس رابطة برلمانيين من أجل القدس والثاني حول البرنامج السنوي والورش الثالث حول الأسرة.

وفي الختام أصدر الملتقى توصيات من أهمها: دعوة البرلمانات العربية والاسلامية إلى تمرير مشاريع قرارات وقوانين تخدم القضية الفلسطينية عبر الاتحاد البرلماني الدولي لتجد طريقها لأروقة الأمم المتحدة. وإنشاء تنسيقية (برلمانيون من أجل القدس) تنبثق عن هذا المنتدى تكون مهمّتها شرح وتوضيح القضية الفلسطينية والخطر المحدق بها ويكون مقرّها مدينة اسطنبول.

ومن التوصيات أيضا دعوة الملتقى جميع الفرق البرلمانية داخل البرلمانات العربية والإسلامية إلى المطالبة برفع الحصار عن الغزة. وضرورة بقاء القدس محط تلاقي وتفاهم تسمو على الخلافات السياسية وعنوان الاتفاق على النصرة والمناصرة. والعمل على إحداث لجنة فلسطين داخل البرلمانات العربية والإسلامية.