قام الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان والأمانة العامة للدائرة السياسية، بزيارة لأسرة المعتقل السياسي عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان، يوم الأحد 11 يناير 2015.

وقد تمت الزيارة في بيت أسرة محب المكونة من زوجه الفاضلة الأستاذة خديجة سيف الدين، المحامية بهيئة فاس وعضو رابطة محامي العدل والإحسان، وأبنائهما صلاح الدين وأشرف.

وقد جدد الدكتور أمكاسو التأكيد على تبني جماعة العدل والإحسان لملف عضوها السيد عمر محب المعتقل في ملف مفبرك بشهادة “شاهد زور” واحد مطعون في شهادته، وشدد على أن الملف سياسي بامتياز أريد للقضاء فيه أن يكون أداة ضغط على الجماعة من خلال حكم ظالم وقاس بعشر سنوات سجنا نافذا على عمر محب.

واستطلع عن أحواله، من خلال زوجته، داخل سجن بوركايز بفاس، خاصة بعد حادثة الاعتداء والتعذيب الذي تعرض له على يد إدارة السجن في نونبر الماضي ومحاولة الإجهاز على حقوقه كمعتقل سياسي، ناهيك عن التضييقات التي تتعرض لها عائلته عند الزيارة. غير أن سيف الدين أكدت أن معنويات محب والأسرة عالية خاصة مع احتضان الجماعة للملف وتبنيها التام له.