وسط حضور قوي لقيادة الجماعة وأعضائها وهيئة الدفاع، أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بفاس، يوم الخميس 8 يناير 2015، جلسة محاكمة الأستاذ الشاعر منير ركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إلى يوم 22 من الشهر الجاري.

ومن جديد تأجلت المحاكمة، ولكن بسبب تعذر حضور القاضي المكلف بالقضية، والذي انتدب قاضيا آخر أعلن التأخير إلى 22 يناير.

وعرفت المحاكمة، إلى جانب حضور الأستاذ ركراكي مرفوقا بهيئة دفاعه التي تنتمي لهيئات المحامين من مدن عدة، حضور كل من الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة، والدكتور عبد العلي مسؤول عضو مجلس الإرشاد، والأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.

وبالموازاة مع المحاكمة نظم أعضاء الجماعة بفاس والمتعاطفون معها ومع الشاعر الأديب وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية، حامل المشاركون فيها لافتات منددة بالمحاكمة السياسية لعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان المعروفة بمواقفها المعارضة، وهي المحاكمة التي استمرت لأزيد من أربع سنوات.

ومعلوم أن الأستاذ منير ركراكي يتابع بسبب نظمه قصيدة شعرية تضامنية مع مختطفي فاس السبعة، الذين اختطفوا شهر يونيو 2010 من قبل الأجهزة الأمنية بالفرقة الوطنية وتعرضوا للتعذيب.

يذكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد قضت في حق الأستاذ ركراكي بشهر موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 10.000 درهم وتعويض قدره 50.000 درهم.