تخليدا لذكرى رحيل الإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين نظمت جماعة العدل والإحسان بوزان، يوم الجمعة 2 يناير 2015، ندوة فكرية تحت عنوان مفهوم الحوار في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين). شارك فيها الكاتب الصحفي إدريس ولد القابلة بمداخلة تحت عنوان خطوط عريضة لأسس ومنطلقات الحوار في المشروع الفكري للإمام المجدد)، وتلاه الأستاذ محمد الحرش بمداخلة معنونة بالحوار في نظرية المنهاج النبوي).

بعد الترحيب بالحضور والتعريف بمناسبة الندوة وموضوعها، أخذ الكلمة الكاتب الصحفي إدريس ولد القابلة الذي أكد على مركزية الحوار في المشروع التغييري التجديدي للأستاذ عبد السلام ياسين من خلال طرحه أسئلة تعليقا على مقتطفات من الكتب الحوارية للأستاذ. ثم انتقل إلى رصد التجربة الحوارية للإمام عبر تتبع بعض المحطات التواصلية التاريخية في حياته. وتطرق في ثنايا مداخلته لأرضية الإسلام الجامع والفرق بين الاختلاف والخلاف، والضوابط التنظيمية التي تعتمدها جماعة العدل والإحسان لتدبير الحوار داخل الصف التنظيمي، منهيا مداخلته بخلاصات تتضمن أهم الأسس التي ينبني عليها الحوار في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين.

أما الأستاذ محمد لحرش فقد قسم مداخلته إلى أربعة محاور وهي: مفهوم الحوار عند الأستاذ عبد السلام ياسين، ودواعي الحوار لدى الأستاذ عبد السلام ياسين، ومخرجات الحوار أو الميثاق، وخلاصات.

وقبل الانتقال إلى مناقشة ما ورد في المداخلتين من أفكار ومفاهيم، تم أخذ استراحة شاي على شرف ضيوف الندوة الذين مثلوا مختلف أطياف المجتمع المدني والسياسي بوزان من أحزاب سياسية وهيئات نقابية وجمعيات حقوقية ومدنية.

ثم فتح باب النقاش الذي أغناه الحاضرون بأسئلتهم وتعليقاتهم، والمحاضران بردودهما وتوضيحاتهما. وقد اختتمت هذه الندوة الفكرية بقراءة الفاتحة على روح الإمام المجدد عبد السلام ياسين، وعلى أرواح جميع موتى المسلمين وخاصة الأستاذين عبد الله باها وأحمد الزايدي والفنان محمد بسطاوي.

وإلى جانب الندوة تم تنظيم معرض لكتب ومؤلفات الأستاذ المجدد عبد السلام ياسين، وعرض صور من حياته الحافلة بالبذل والعطاء.