في جو مفعم بالإيمان، احتفل العديد من أبناء مدينة وجدة بمولد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهي المناسبة التي دأب الناس على إحيائها كلما حل يوم الثاني عشر من الربيع الأول.

وقد شهدت عدة أحياء أهمها: حي درب امباصو وحي كلوش (يوم الجمعة 10 ربيع الأول1436هـ) وحي لازاري (يوم الأحد 12 ربيع الأول1436هـ) وغيرها… مواكب للشموع، احتشد فيها الكبير والصغير والنساء والرجال تعبيرا عن الفرح والمحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وجابت هذه المواكب الأزقة والأحياء وأنارت الشموع ظلمة الليل الحالكة، كما أنارت القلوب بالحب والوفاء والتعلق بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، كما عرفت تنظيما وانضباطا محكمين، ورددت خلالها مجموعة من الأناشيد والأمداح وارتفعت الأصوات بالصلاة والسلام على رسول الله صلة الله عليه وسلم وتعالت زغاريد النساء.

وتخللت فقرات المواكب وصلات إنشادية في مدح الحبيب وكلمات في شمائله صلى الله عليه وسلم.

كما أقيمت حفلات أخرى بالعديد من بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان حرصوا من خلالها على تجديد الوفاء لسيد البرية صلى الله عليه وسلم.