نظمت نساء العدل والإحسان بالعرائش لقاء مفتوحا مع عدد من الأطر المحلية للجماعة، وذلك مساء اليوم الأربعاء 31 دجنبر 2014، بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل مرشد جماعة العدل والإحسان الإمام عبد السلام ياسين.

اللقاء الذي أشرفت على تسييره الأستاذة ربيعة حمزة استضاف وجوها بارزة في الجماعة كانت قد لعبت أدوارا أساسية في تأسيس العمل الدعوي والتربوي للعدل والإحسان بداية وأواسط الثمانينيات بكل من العرائش والقصر الكبير.

المؤسس والقيادي السابق بالقصر الكبير المهدي بلعاشور، تحدث في كلمته عن علاقته بالإمام عبد السلام ياسين وبتوجيهاته، وعن زيارات هذا الأخير للمدينة وكذا الزيارات الأولى لقياديين آخرين بالجماعة أمثال الرئيس الحالي للدائرة السياسية الدكتور عبد الواحد متوكل وعضوي مجلس الإرشاد الأستاذ عبد الله الشيباني والمهندس أبو بكر بن الصديق.

السيد بلعاشور لم يَفُتْهُ أيضا الحديث عن المضايقات الكثيرة التي كانت تتعرض لها الجماعة خلال سنوات التأسيس؛ حيث ذَكَّرَ الحضور بفصل من فصول الاعتقال والاستنطاق التي عاشها إبان نشر رسالة الإسلام أو الطوفان) التي اعتُبِرَتْ آنذاك جرأة غير مسبوقة على الملك “الحسن الثاني” ونظامه الحديدي.

أما القيادي الأستاذ محمد الحساني فتحدث في كلمته عن تعرفه على الشيخ ياسين وانضمامه للعدل والإحسان، وأشار إلى مرحلة النضال الجامعي التي كان يتعرض فيها الطلبة للتعنيف الشديد، وإلى التضييقات المتواصلة لسنوات عدة.

من جهتها تناولت الأستاذة فاطمة الواليدي في حديثها عن تعرفها على الجماعة وانتمائها إليها وعن فترات عاشتها وسطها.

اللقاء الذي استضاف “ذوي السابقة” للاستماع لتجاربهم ولتاريخ الجماعة خلال فترات التأسيس، عرف أيضا مداخلات الحضور وأسئلتهم واستفساراتهم، ليختم اللقاء بكلمة للمسيرة وضيوف اللقاء حول ذكرى “المولد النبوي”، وبدعاء الختم للمرشد رحمه الله وللأمة الإسلامية بالنصر والثبات والتمكين.