مَثل، يوم الإثنين 29 دجنبر 2014 أمام الغرفة الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الناشط في جماعة العدل والإحسان الحاج يحيا فضل الله ومن معه من أجل جناية محاولة إضرام النار وجنحتي العصيان والتجمهر في ملف ما بات يعرف بتنسيقية سيدي بوزكري بمكناس، والمعتقلون منذ 3 يونيو 2014 على إثر التدخل العنيف الذي تعرض له السكان، من طرف القوات العمومية، وهم يحتجون بطريقة سلمية على قرارات الإفراغ التي وجهتها لهم وزارة الأوقاف التي تدعي ملكيتها للأراضي التي أقيم عليها حوالي 35 ألف مسكن يقطنها حوالي 100 ألف نسمة.

وقد طالب الدفاع بتأجيل الملف للاطلاع والتنسيق ليتم تأخيره لذلك لجلسة 09 فبراير 2015.