شاركت جماعة العدل والإحسان في الملتقى الذي نظمته حركة الإصلاح الوطني ببومرداس بالجزائر، نهاية الأسبوع المنصرم، تحت عنوان واقع وآفاق وتحديات التجربة الديمقراطية في الوطن العربي)، وحضرته مجموعة من الأحزاب الجزائرية والوفود الأجنبية. وقد مثل الجماعة الأستاذ محمد أوراغ عضو مجلس الشورى، والذي ألقى كلمة في افتتاح الملتقى كما في المحور الأول المعنون بـتداعيات الربيع العربي على مستقبل الحريات الديمقراطية في الوطن العربي).

وبعد شكره على الدعوة الكريمة وتمنيه نجاح الملتقى، شدد أوراغ، في كلمته باسم الجماعة، على أن العدل والإحسان لن يثنيها أبدا عن المضي إلى أهدافها السامية المتمثلة في تحرير الشعوب من ربقة الاستبداد ما نراه من مجازر رهيبة في حق بني الإنسان من طرف أنظمة قمعية ارتبطت دائما بالغرب ومصالحه)، مضيفا سنمضي قدما لتحقيق موعود الله نابذين كل أشكال العنف).

وأكد أن قضية تحرير القدس الشريف أولى القبلتين ومسرى رسول الله، وما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة العزة من حصار غاشم ومؤامرة عالمية لتدجين هذا الشعب المقاوم ستبقى من أولى أولوياتنا).

وعلى المستوى المغاربي قال نأمل أن تتواصل وتتظافر جهود الصادقين الحريصين على مصلحة الشعبين وتشييد صرح البناء المغاربي على أسس الحرية والديمقراطية والقيم المشتركة).

وعن الجزائر أرض الشهداء قال الأستاذ أوراغ حاول الاستعمار تغريب الشعب الجزائري المسلم لكن جهود جمعية علماء المسلمين الذي انشأها الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله كانت لهم بالمرصاد)، مؤكدا أن الحياة الكريمة للجزائريين والمغاربة وكل أوطان المسلمين: لن تتم إلا بتضافر جهود الصادقين المخلصين الآخذين بكل الأسباب والوسائل المتاحة، والقانتين في محراب العبادة يستمطرون رحمة الله ويرجون فضله وإحسانه).